الشبيبة تحذر من مخططات تركية خبيثة بهدف تدمير مصدر قوة ثورة شمال وشرق سوريا

أكد شبيبة إقليم الفرات أن هدف الاحتلال التركي من استهداف الشبيبة سواء بالطيران المسيّر أو عبر المواد المخدرة هو السيطرة على عقولهم واستخدامهم كعملاء لها، والقضاء على ثورة 19 تموز التي تعد الشبيبة مصدر قوتها.

في خطوة منها لتدمير المجتمع في شمال وشرق سوريا تحاول دولة الاحتلال التركي بشتى الطرق القضاء على ثورة شمال وشرق سوريا، فترتكب بحق أهلها المجازر تارة، وتنتهج الحرب الخاصة عبر إدخال المواد المخدرة إلى المنطقة عن طريق عملائها الذين يستهدفون الشبيبة بالدرجة الأولى تارة أخرى.

'هدفها إفشال ثورتنا'

في هذا الصدد، قال الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات، محمد محمود: "في البداية حاولت دولة الاحتلال التركي عن طريق فتحها الباب أمام مرتزقة داعش والدخول إلى مناطقنا، للقضاء على ثورتنا ولكنها فشلت، لأن أبناء المنطقة أفشلوا مخططها في مدينة كوباني ودحروا داعش، وما كان أمامها إلا أن تكشف مخططها بشكل علني فهاجمت مناطقنا واحتلت عفرين وسري كانيه وكري سبي".

وتابع: "لم تستطع دولة الاحتلال التقدم أكثر لذا فتحت حدودها أمام الشبيبة، وسهلت هجرتهم من المنطقة وروّجت للهجرة بغية إفراغ المنطقة من أبنائها، وبالتحديد الشبيبة الذين يعتبرون العمود الفقري للمجتمع".

وأضاف: "كشفت دولة الاحتلال التركي عن نيتها تجاهنا منذ اليوم الأول من الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش على كوباني عام 2014، فعندما حاول شبابنا العبور إلى مدينة كوباني للمشاركة في المقاومة وقف الجيش التركي حاجزاً بين المدينة التي كانت تباد وبين أبنائها القادمين لنجدتها".

في إشارة إلى الحرب الخاصة عبر الترويج للمواد المخدرة في المجتمع، قال محمد محمود: "في الفترة الأخير بدأت دولة الاحتلال التركي بحرب المخدرات على مناطقنا، وقد يظن البعض أن الهدف جني المال وتقوية اقتصادها، إلا أن غايتها خطيرة جداً، فهي تهدف إلى السيطرة على عقول الشباب واستخدامهم كعملاء لها في المنطقة، لمعرفة إحداثيات المواقع العسكرية بالإضافة إلى بناء مجتمع فاسد غير أخلاقي".

وناشد محمد في ختام حديثه أهالي المنطقة توعية أبنائهم الشباب، وقال: "مرحلة الشباب مرحلة حاسمة، ونحن نمر بمراحل حساسة تتطلب منا الحذر؛ لأن عدونا يستغل كل فجوة تحدث في مناطقنا".

'الثورة بدون الشبيبة ثورة ناقصة'

من جانبها، قالت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في مقاطعة كوباني، دجلة حسن: إن "دولة الاحتلال التركي تدرك جيداً أن ثورتنا في أوجها، لذا تحاول القضاء عليها من خلال إفساد أخلاق مجتمعنا عن طريق الشبيبة، وأسهل طريقة لها هي استغلالهم عن طريق المخدرات وإدمانهم على هذه المادة السامة التي يحتاج شرائها إلى مال كثير ".

وأكدت أن "الثورة دون الشبيبة ثورة ناقصة لا قوة لها، لهذا يقع على كاهل المجتمع برمته حمايتهم من خبث دولة الاحتلال التركي والضياع في درب لا رجعة فيه".

شددت دجلة في ختام حديثها "مهما فعلت دولة الاحتلال لن تستطيع النيل من إرادتنا وسنبقى على أرضنا وندافع عنها، فقواتنا بالمرصاد لمخططاتها، فاليوم يتم القبض على عشرات العملاء، والمروجين للمخدرات التابعين لدولة الاحتلال التركي".

(ن ك/د)

ANHA


إقرأ أيضاً