الشبيبة العربية: سنحمل السلاح في وجه الذين يحاولون مس أمن المنطقة

شدَّد شُبان عرب على ضرورة التصدي للهجمات التركية المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا ضرورة حمل السلاح في وجه أي عدو يمس أمن المنطقة.

تواصل الدولة التركية المحتلة انتهاكها للقرارات والاتفاقات الموقعة بينها وبين أمريكيا وروسيا بصدد وقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا، وتقصف بشكل متواصل المناطق المتفق عليها بضمانة روسية أمريكية، وترتكب المجازر بحق المدنيين على طول خطوط التماس في ناحية زركان وريف تل تمر وعين عيسى والشهباء.

واستنكر عطالله خليل السبع، الهجمات المتكررة على شمال وشرق سوريا، وحث العالم على رؤية جرائم أردوغان في المناطق التي احتلها (عفرين، وسري كانيه/ رأس العين، كري سبي/ تل أبيض)، بالإضافة إلى تهجير النساء والأطفال، وتجهيز الشُبان العرب كمرتزقة والزج بهم إلى القتال في ليبيا.

وبيّن السبع الوقوف في وجه أي هجوم يمس مناطق شمال وشرق سوريا، ونوه أن هناك العديد من الشباب والشابات من كافة المكونات العربية والكردية والسريانية، ينضمون إلى جبهات القتال، لتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال التركي.

وأوضح السبع أن انضمام الشبيبة إلى الحملة التي أطلقتها حركة الشبيبة الثورية السورية، وقال: "نحن الشبيبة عربية مؤلفة من كافة أبناء العشار العربية في المنطقة ننضم لحملة سننتصر وبحملتنا سنطرد الغزاة من مناطقنا المحتلة كعفرين ورأس العين وتل أبيض". 

أما الشابة واجد الكناص، قالت: "نحن الشابات علينا ألا نصمت على الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وأن نجعل من القرى والمدن ميادين للمقاومة، ويجب الوقوف إلى جانب مقالتينا في جبهات القتال"، وحثت المرأة الشابة العربية على الانضمام إلى جبهات القتال.

وأوضح واجد الكناص أن الاحتلال التركي يستهدف المرأة بشكلٍ مباشر وارتكب العديد من الانتهاكات بحقها، من اغتصاب وتهجير وسجن وقال: "هناك عدة أمثلة على ذلك".

سنحمل سلاحنا في وجه أي عدو يمس أمن مناطقنا

وبدورها أوضح احمد الجاسم أن الشبيبة يقومون بحملات توعية للشباب في مناطق شمال وشرق سوريا، للتصدي للهجمات المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "سنحمل سلاحنا في وجه أي عدو يمس أمن مناطقنا".

وبيّن الجاسم أن تركيا تنتهك الاتفاقات والمعاهدات، وقال: "كان من المقرر وقف إطلاق النار في مناطقنا بضمانة روسيا وأمريكيا، ولكن تركيا تجاوزت القوانين والاتفاقات والقرارات وتقصف مناطقنا بشكل يومي".

وعقب الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول 2019، أبرمت أمريكا اتفاقًا مع تركيا في 17 تشرين الأول، ومع روسيا في 22 تشرين الأول تضمنتا وقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا، إلا أن الاتفاقين لم يطبقا على أرض الواقع، ويقصف الاحتلال التركي بشكل يومي مناطق شمال وشرق سوريا ويرتكب مجارز بحق المدنيين.   

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً