الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة: سنصعّد النضال وهذا سيكون رداً على الهجمات

أوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، همرين علي، أن استهداف قياديات وأعضاء المؤسسات الأمنية والعسكرية في المنطقة، هو استهداف لمكتسبات ثورة 19 تموز، ومحاولات من قبل تركيا لإحياء داعش، مؤكدة أن الانتقام لدماء الشهداء سيكون بتصعيد النضال وحفظ أمن واستقرار المنطقة.

المخطط الذي لم يتمكن مرتزقة داعش من تحقيقه على أرض شمال وشرق سوريا، تقوم دولة الاحتلال التركي اليوم بإتمامه عبر طائراتها المسيّرة وهجماتها ضد المقاتلين والمقاتلات اللواتي حاربن مرتزقة داعش وتمكنَّ من دحره وإنقاذ العالم أجمع من خطورته.

خلال أقل من شهر، استهدفت طائرات مسيّرة تابعة للاحتلال التركي ثلاث قياديات في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية (جيان تولهلدان، وروج خابور، وبارين بوتان)، وأربعة أعضاء وعضوات من قوى الأمن الداخلي (بشار محمد علي بوزان وجيهان محمد مصطفى وسارة محمد الحسين وسلمى علي مصطفى).

فقوات سوريا الديمقراطية التي تمكنت من إنهاء داعش جغرافياً في المنطقة، ومكافحة خلاياها من قبل قوى الأمن الداخلي، يتم استهدافها بشكل مباشر من قبل الاحتلال التركي أمام أنظار التحالف الدولي والعالم أجمع.

استهداف مؤسسات دحرت داعش

تعليقاً على ذلك، أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، همرين علي، أن دولة الاحتلال التركي تستهدف أمن وأمان شمال وشرق سوريا.

واستذكرت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية همرين علي، كل شهداء الحرية، بينهم القياديات والرياديات اللواتي استشهدن في الفترة الفائتة، كقائدة وحدات مكافحة الإرهاب، جيان تولهلدان، وعضوات قوى الأمن الداخلي – المرأة، (سلمى وسارا وجيهان) اللواتي استشهدن إثر استهداف دولة الاحتلال التركي سيارة تابعة للقوات في عين عيسى في الـ 28 من شهر تموز المنصرم.

همرين علي لفتت الانتباه في بداية حديثها، إلى دور قوى الأمن الداخلي في دحر مرتزقة داعش من شمال وشرق سوريا، وحمايتها لجميع السجون التي تحتجز فيها المرتزقة في المنطقة، قائلة: "قوى الأمن الداخلي هي مؤسسة أمنية لحماية مكتسبات الثورة، ولتحقيق الأمن والأمان لكافة مكونات شمال وشرق سوريا، كذلك هي جهة لردع إرهاب داعش من هذه المناطق، وحماية كافة السجون التي تحتجز فيها مرتزقة داعش".

وتابعت: "لذا فإن الدولة التركية تستهدف مراكز لقوى الأمن الداخلي، وأيضاً قياداتها وأعضاءها، فمن خلال هذه الهجمات تحاول النيل من الأمن والاستقرار في مناطقنا".

النيل من إرادة المرأة الحرة

ونوّهت همرين إلى رفع دولة الاحتلال التركي من وتيرة استهدافها للقياديات والرياديات في شمال وشرق سوريا، قائلة: "يتم استهداف المرأة القيادية في مناطقنا، سواء كانت من وحدات حماية المرأة أو قوى الأمن الداخلي، فالدولة التركية تحاول من خلال سياساتها واستهدافها للمرأة، النيل من إرادة المرأة الحرة التي أصبحت مثالاً يحتذى به في كافة دول العالم".

الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، همرين علي، اعتبرت استهداف المرأة الحرة والقيادية جيان تولهلدان وغيرها، "استهداف لمكتسبات ثورة 19 تموز؛ لأن المرأة كانت ريادية فيها منذ اليوم الأول وحتى الآن".

ورأت همرين علي أن السياسات المتبعة في العالم بما فيها الدولة التركية، ترى إرادة المرأة الحرة خطراً على سياساتها، بتأكيدها: "إرادة المرأة الحرة تستطيع بناء مجتمع حر بأكمله".

وقالت: "إن مشروع الإدارة الذاتية التي أصبحت المرأة فيها ريادية وقيادية في كافة المجالات، ورئاسة مشتركة بقيادتها وتنظيمها ونضالها في هذه المؤسسات كمشروع ديمقراطي يسعى ليكون نموذجاً لسوريا ديمقراطية، واستهدافاً لهذه المكتسبات صعّدت الدولة التركية من وتيرة تهديداتها على المنطقة والمرأة خاصة في الآونة الأخيرة".

إعادة إحياء داعش

همرين نوهت إلى محاولات دولة الاحتلال التركي لإعادة إحياء داعش من خلال استهدافها لمؤسسات تعمل على دحره من المنطقة، وقالت: "منذ بداية الثورة وحتى الآن تحارب الدولة التركية مشروع الإدارة الذاتية بوسائل مختلفة، بداية عبر الهجوم بشكل مباشر بيد وأسلحة داعش، أما اليوم وبعد دحره من شمال وشرق سوريا على يد قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، تستهدف المنطقة عبر عملائها وخلايا داعش الموجودة في المنطقة، وتحاول إعادة إحيائه من جديد في شمال وشرق سوريا".

التحالف الدولي يحمل الجزء الأكبر من المسؤولية إزاء هذه الانتهاكات

وفي إشارة إلى صمت التحالف الدولي حيال استهداف قياديات وأعضاء مؤسسات هزمت مرتزقة داعش، بيّنت همرين علي: "التحالف الدولي متمثلاً بأميركا، وروسيا يحملان الجزء الأكبر من المسؤولية جراء هذه الانتهاكات التي تحصل في المنطقة، من استهداف المدنيين والمراكز الخدمية والرياديين والقياديين في قوات سوريا الديمقراطية التي كانت لها الفضل الأكبر في دحر الإرهاب".

وتابعت: "صمتها إزاء هذه الانتهاكات، يعني إعطاء الموافقة الضمنية لتركيا لاستهداف مناطق شمال وشرق سوريا من خلال مسيّراتها".

انتقامنا لشهدائنا سيكون بتصعيد النضال

الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، همرين علي، أكدت أن رد قوى الأمن الداخلي على استهداف أعضائها من قبل دولة الاحتلال التركي سيكون من خلال مواصلة النضال على نهج الشهداء وخط كل من سارا وجيهان وسلمى ضد كافة الهجمات التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

مؤكدة في ختام حديثها: "سنصعّد النضال لحفظ الأمن والاستقرار في مناطقنا، وهذا سيكون رداً كافياً على هذه الهجمات سواء كانت الحرب الخاصة أو الوسائل الأخرى التي تسعى إلى ضرب أمننا وأماننا".

(ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً