الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي: يجب ردع الديمقراطي الكردستاني بشكل عاجل

دعا الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي لقمان أحمي القوى والأحزاب الكردية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح من مشاركة الديمقراطي الكردستاني في الهجمات ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "يجب ردع الديمقراطي بشكل عاجل".

تخوض قوات الدفاع الشعبي حرباً ضروساً ضد هجمات جيش الاحتلال التركي منذ 17 نيسان المنصرم وإلى الآن، ابتداءً من آفاشين وصولاً إلى متينا. وأكدت قوات الدفاع الشعبي أن دولة الاحتلال التركي تستخدم تقنيات متطورة والأسلحة الكيمياوية المحظورة ضد قواتهم، ومع ذلك فإنها لم تتمكن من التقدم.

ويشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى جانب دولة الاحتلال التركي في الهجمات على جنوب كردستان بشكل مباشر. وحذّرت قوات الدفاع الشعبي من مغبة مشاركة الحزب الديمقراطي وتداعياتها الخطيرة على الشعب الكردي والمكتسبات التي حققها.

اليوم، وعبر بيان أكدت قوات الدفاع الشعبي أن قوات الحزب الديمقراطي أقدمت على إغلاق الجهة الجنوبية لمنطقة متينا، وبيّنت: "إن ذلك سيؤدي إلى استكمال مخطط الحصار والإبادة الذي تتبعه الدولة التركية، ضد قواتنا. وبهذا الشكل يكون الحزب الديمقراطي قد شارك في مرحلة الإبادة. هذا المخطط الخطر الذي يتبعه الحزب الديمقراطي في متينا يعني إعلان الحرب بالنسبة لنا. حيث توجد لدينا قوات في العديد من المواقع في قمة متينا. ولا يمكن السيطرة على تلك المواقع إلا عبر شن هجوم. وهذا يعني بداية مرحلة جديدة نحن لا نحبذها".

وحذّرت قوات الدفاع الشعبي من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستعد للمشاركة في "المعركة التاريخية" بين الشعب الكردي والاحتلال التركي. وناشدت القوى الكردستانية لأداء مسؤولياتهم والعمل لمنع مثل هذا الهجوم.

وفي هذا الصدد أوضح لوكالتنا الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي لقمان أحمي أن المعلومات الواردة من الحرب الدائرة في جنوب كردستان بين قوات الدفاع الشعبي ودولة الاحتلال التركي، المستمرة منذ أكثر من شهر ونصف، تؤكد أن جيش الاحتلال لم يحقق أي نتيجة تذكر نتيجة المقاومة البطولية التي تبديها قوات الدفاع الشعبي التي تحبط مخططات العدو.

الديمقراطي سلم إرادته لدولة الاحتلال التركي

وأشار لقمان أحمي إلى أنه ومنذ بداية الحرب "كنا نأمل بألا تشارك أو تدعم أي جهة كردية دولة الاحتلال التركي، وألا تشارك في الهجمات ضد قوات الدفاع الشعبي (الكريلا). طالبنا بإغلاق الطريق أمام هجمات دولة الاحتلال التركي، وعدم عرقلة قوات الدفاع الشعبي وسد الطرق أمام تحركاتهم، إلا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يستجب لهذه المطالب وبدأ الآن بالدخول إلى مرحلة الحرب الساخنة إلى جانب دولة الاحتلال التركي.

وندد أحمي بموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني المعادي، وقال: "بمشاركة الحزب الديمقراطي في الهجمات بشكل مباشر سلّم إرادته لدولة الاحتلال التركي الفاشية، وينفذ مخططات دولة الاحتلال التركي".

وأوضح لقمان أحمي أن الشعب الكردي والكردستاني لن يقف مكتوف الأيدي حيال مشاركة الحزب الديمقراطي في الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي. وقال: "التاريخ سيسجل تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي الفاشية".

إبادة الكريلا يعني إبادة الشعب الكردي

وطالب أحمي القوى والأحزاب الكردية في باشور كردستان بضرورة توضيح موقفهم ضد مشاركة الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وقال: "هذه الهجمات هي هجمات إبادة. إبادة الكريلا تعني إبادة الشعب الكردي، لأن قوات الكريلا هي التي تدافع وتحارب من أجل حقوق شعبنا الكردي في أجزاء كردستان الأربعة".

وأكد لقمان أحمي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بمشاركته في الهجمات ضد قوات الدفاع الشعبي وصم تاريخه بلطخة سوداء، ونوّه: "أعتقد بأن القوى الكردية والكردستانية لن تقبل تعاون ومشاركة الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وسيردّون بردّ لا يرضي الديمقراطي الكردستاني".

أحمي بيّن أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بممارسته الأخيرة يعني نهايته. ونوّه إلى أن دولة الاحتلال التركي تبني استراتيجيتها على إبادة الكرد، وقال: "كنا نأمل أن يكون هذا الحزب في خندق الشعب الكردي لا في خندق عدو الشعب الكردي. كنا نأمل أن يستخلص العبر من التاريخ".

وشدد لقمان أحمي على ضرورة أن تبدي القوى والأحزاب الكردية موقفاً واضحاً وصريحاً من مشاركة الديمقراطي الكردستاني في الهجمات ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "يجب ردع الديمقراطي بشكل عاجل".

(ك)


إقرأ أيضاً