الرئيس المشترك لـ KNK: هم يسعون إلى إخراج الإيزيديين من شنكال

قال الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK أحمد كاراموس حيال الاتفاق الذي تم بين هولير وبغداد: "من خلال اتفاقهم هذا يسعون للنيل من الإدارة الذاتية التي أعلنها الإيزيديون، وإخراج المجتمع الإيزيدي من شنكال، ولهذا هم يستعدون لارتكاب مجزرة جديدة".

في الـ 9 من تشرين الأول الجاري، أُبرم اتفاق بين الحكومة العراقية وحكومة هولير فيما يخص شنكال، دون ان يتم أخذ إرادة أهالي شنكال بعين الاعتبار، وعليه نددت مكونات شنكال كافة بهذا الاتفاق، وطالبت بأن تكون إرادة أهالي شنكال هي الأساس.

وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاء مع الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK أحمد كاراموس.

وأشار أحمد كاراموس، في بداية حديثه، إلى أنه لم يتم أي لقاء، أو نقاشات مع المجتمع الإيزيدي، أو الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات الاجتماعية والدينية في شنكال حيال الاتفاق الذي أُبرم بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم باشور كردستان.

ونوه أحمد كاراموس أنه لم تؤخذ مطالب وإرادة المجتمع الإيزيدي بعين الاعتبار في هذا الاتفاق، وأنه انتهاك لحقوق وإرادة أهالي شنكال، وأضاف "بهذا الشكل، الاتفاق غير مقبول، وليس له أي قيمة بالنسبة لنا، وعلى الرغم من أنهم يقولون بأن هذا الاتفاق أبرم بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم باشور كردستان "جنوب كردستان"، إلا أننا نعلم جيدًا بأن هذا الاتفاق تم بمشاركة الدولة التركية وعدد من القوى الدولية".

′يستعدون لارتكاب مجزرة جديدة بحق شنكال′

وأوضح كاراموس أنهم يحاولون، من خلال هذا الاتفاق، النيل من الإدارة الذاتية التي أعلنها الإيزيديون بأنفسهم، وتابع "إضافة إلى ذلك هم يحاولون قطع صلة الوصل بين المجتمع الإيزيدي وباقي أجزاء كردستان، كروج آفا، أي وضع المنطقة بشكل كامل تحت سيطرة الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني، والأهم هو إخراج المجتمع الإيزيدي من أرضه المقدسة، ولهذا هم يستعدون لارتكاب مجزرة جديدة".

وتطرق الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني إلى وجود تركيا ضمن هذا الاتفاق، وقال في هذا السياق "يد الدولة التركية موجودة في هذا الاتفاق من خلال الحزب الديمقراطي الكردستاني، فمصالح الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني حيال هذه المنطقة واضحة ومعروفة، والكل على علم بأن هناك اتفاق استراتيجي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية".

′الاتفاق أُبرم بين الدولة التركية والديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية′

وحول خفايا الاتفاق المبرم بين هولير وبغداد قال أحمد كاراموس "شنكال كان من المواضيع الأساسية التي تم التطرق إليها خلال زيارة رئيس حكومة إقليم باشور كردستان إلى تركيا، كما أن شنكال والمجزرة الـ 73 التي ارتكبت بحق الإيزيديين باتت قضية دولية، والكثير من الدول سعت إلى حل مشكلة شنكال، فقبل فترة زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العراق، وسعى إلى حل مسألة شنكال والمجتمع الإيزيدي، حيث ناقش مع المسؤولين العراقيين هذا الموضوع، وليست فرنسا فحسب، بل الكثير من الدول دعت إلى حل هذه القضية، ولكن الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية رأوا حل قضية شنكال خطرًا عليهم، لأنهم يدركون أنه في حال تم حل قضية شنكال بدونهم سيتم الاعتراف بالمنطقة، ولهذا سارعت الأطراف الثلاثة لإبرام اتفاقها لسد الطريق أمام الحل".

′الخطر يهدد روج آفا وباشور كردستان′

كارموس قال إن اتفاقًا كهذا، والذي لا يحتوي على بند واحد لحل القضية يشكل خطرًا كبيرًا، وأردف بالقول "هذا ليس اتفاق حل، هذا مخطط ومؤامرة للنيل من المكتسبات التي تحققت في المنطقة، وهذا لا يشكل خطرًا على شنكال وحده، بل يشكل خطرًا على المكتسبات التي تحققت في روج آفا وباشور كردستان أيضًا، فالدولة التركية تحاول احتلال أراضي روج آفا وباشور كردستان، وذلك لتحقيق حلمها في الوصول إلى حدود المثياق الملي حتى عام 2023".

الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني تطرق في حديثه إلى سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود بين روج آفا وباشور "جنوب كردستان"، وزيادة الديمقراطي الكردستاني لمخافرها على الحدود، مبيّنًا أن هذا ليس بصدفة، وقال "هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الحزب الديمقراطي الكردستاني بهكذا ممارسات، فعندما تحررت شنكال من قبل مقاتلي الحرية ووحدات مقاومة شنكال، أقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني على حفر الخنادق بين روج آفا وباشور كردستان، وحشدت البيشمركة في المنطقة، في الوقت الذي فتحت فيه الطريق أمام جيش الدولة التركية للوصول إلى سنون وبعشيقة ليتمركز فيها، بدون شك هناك ارتباط بين المخطط الذي يحاك ضد شنكال والذي يحاك ضد روج آفا، وما نتخوف منه هو أن تشن الدولة التركية هجومًا على المنطقة من خلال الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأن مخططهما هو شن هجمات على المنطقة".

(د ج)

ANHA 


إقرأ أيضاً