القفطان: وحدة الصّفّ الكرديّ ضمان لوحدة كافّة مكوّنات سوريّا

أشار رئيس حزب سوريّا المستقبل إبراهيم القفطان، أنّ وحدة الصّفّ الكرديّ هي ضمان وحدة كافّة مكوّنات سوريّا بجميع أعراقها وطوائفها، وحذّر السّوريّين من أهداف الدّولة التّركيّة التّوسّعيّة في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا مع رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان حول آخر المستجدّات في المنطقة والخطوة التي تبادر فيها الأحزاب الكردية لوحدة الصفّ.

قفطان أكّد خلال حديثه أنّ وحدة الصفّ الكردي ستكون لها نتائج إيجابية على كافّة مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا عامّة, معتبراً أنّ وحدة الصفّ الكردي هي ضمان لوحدة كافّة المكونات بأعراقها وطوائفها: "إنّ هذه الوحدة هي النواة الحقيقية لنجاح مشروع الإدارة الذاتية ومشروع أخوّة الشعوب في شمال وشرق سوريا".

وأشار رئيس حزب سوريا المستقبل إلى ضرورة أن تكون الخطوة توافقية بين جميع الأطراف الكردية, خالية وبعيدة عن الأجندات الخارجية حتّى تكون لها مساهمة في نجاح مشروع الإدارة الذاتية".

وتطرّقاً إلى الوضع السوري قال إبراهيم القفطان: "دولة سوريا المواطنة لن تحكم بالأكثرية أو الأقلّية, سوريا المستقبل هي دولة للمواطنة، ويجب أن تحكم بالكفاءات التي همّها الوحيد خدمة سوريا وأبناء سوريا بعيداً عن الطائفة أو العرق، فمشروع المحاصصة في حكم الدولة، إن كانت طائفية أو عرقية ستكون نتيجتها الفشل، فلبنان والعراق خير مثال على ذلك.

وفي سياق حديثه تطرّق القفطان إلى سياسة تركيا في المناطق التي تحتلّها بسوريا حيث علّق قائلاً: "حاولت تركيا بعد احتلاها مناطق في شمال وشرق سوريا, إشعال حرب أهلية بين العرب والمكوّنات الأخرى تحت ذريعة الأكثرية العربية، إلّا أنّها فشلت بفضل روح التشاركيّة والمشروع الحالي القائم في المنطقة".

وأوضح القفطان بأنّ تركيا لا تزال حتّى الآن تنتهج الاستراتيجية التوسّعية متّخذةً من فكر الإسلام السياسيّ غطاء لتدخّلاتها في عموم المناطق, فهي تتدخّل على عدّة محاور وفي آن واحد من ليبيا إلى شمال العراق إلى جانب خططها في المناطق الأخرى.

وأردف القفطان أنّ طموحات تركيا لن تقف عند حدٍّ معيّن؛ لأنّ الهدف هو إحياء أمجاد عثمانية سابقة، وقال: "على تركيا الادراك أن تدرك بأنّ الوضع تغيّر واختلف عن الأيّام السابقة، فلن يتم قبول مشروع عثمانيّ آخر، وبدأت الشعوب تدرك جيّداً أنّ هدف تركيا ليس خدمة للإسلام أو المسلمين، ولكنّها تبحث عن مصالحها.

ووجّه رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان في نهاية اللّقاء رسالة بضرورة تنبيه السّوريين لمصلحتهم في بناء سوريا الجديدة سوريا المواطنة التي تعتمد على ثلاثة دعائم وهي التّعدّدية والديمقراطية واللّامركزية، وأكّد أنّ لجوء دول مثل تركيا وإيران وروسيا  للتدخّل بشكل مباشر بحثاً عن مصالحها بعد أن كانت تقاتل بالوكالة سابقاً, يحتم على السوريين وبشكل فوريّ البحث عن حلّ سياسي توافقي على أساس الهوية السورية لا على أساس الانتماء الطّائفيّ أو العرقيّ.

(آ س)

ANHA


إقرأ أيضاً