القفطان: أردوغان متّجه إلى صفر علاقات مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي

توقع رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، حصول انقسامات كبيرة في تركيا في حال إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مواصلة التدخل في شؤون الجوار ودعم المجموعات المرتزقة.

حديث القفطان لوكالة أنباء هاوار جاء تعليقاً على النهج السياسي الذي تتبعه دولة الاحتلال التركي في التعامل مع ملفّات إقليمية ودولية عدة في الأعوام الأخيرة.

ويرى إبراهيم القفطان أنّ "كل ما يفعله رأس النظام التركي أردوغان هو لتصدير فشله في الداخل التركي وفشله في التعامل مع المجتمع الدولي إلى الخارج كما يفعل في ليبيا وقره باغ وسوريا".

وأضاف رئيس حزب سوريا المستقبل قائلاً إنّ "حقيقة ما تمارسه تركيا في هذه المنطقة وما مارسته في السابق من احتلال أراضي سوريا وإرسال رسائل مبطنة إلى هذه المنطقة بأنّها ستقوم باحتلالها وهي فعلاً احتلّت البعض منها أو ما تفعله في العراق وليبيا وشنكال وقره باغ هي تنم عن سلسلة فشل داخلي".

وأشار معلقاً على استقالة وزير المالية التركي براءت ألبيرق صهر الرئيس التركي إنّ "ما جرى كان خير برهان على إنه سيبقى وحيداً بسبب سياساته الفاشلة التي يمارسها في المنطقة وفشله ضمن حزب العدالة والتنمية".

فشلٌ دوليّ ونجاح مع الإرهابيّين!

ولم يعد خافياً على أحد في أروقة السياسية الدولية مدى الدعم والرعاية التركية للمجموعات المتطرفة المرتزقة في دول عدة بالشرق الأوسط، وهو ما يعتبره القفطان أنّ "أردوغان فشل في استقطاب كل القوى الدولية والإقليمية ونجح في استقطاب كل القوى الإرهابية كما نرى في ليبيا وسوريا وإقليم قره باغ وغيرها من المناطق التي تشتعل فيها النزاعات".

وتوقّع أنّه "سيكون هناك ثورة شعبية في تركيا ضد أردوغان إذا استمر على هذه السياسة وسيكون هنالك انقسامات كبيرة، ونحن والشعب التركي نحمل حزب العدالة والتنمية مسؤولية هذه الانتهاكات".

وتمنّى رئيس حزب سوريا المستقبل "ألّا تحصل حروب في تركيا كما حصل في سوريا وأن يبقى شعبها يعيش في السلم الداخلي، إلّا أنّ هذا الحزب الإخواني؛ أي العدالة والتنمية، لن يترك البلاد إلّا أن يفعل ما فعله في سوريا وليبيا وغيرها من البلدان من خراب ودمار بالتقاطع مع التنظيمات الراديكالية".

ابتغاء لإحلال الفوضى في العالم!

وباتت تركيا طرفاً في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم قره باغ، إذ توفرت دلائل دامغة على إرسال تركيا الآلاف من المرتزقة للقتال إلى جانب الجيش الأذري إضافة إلى الدعم اللامتناهي الذي تظهره أنقرة على العلن للجانب الأذري.

وحول هذا يقول القفطان إنّ "أردوغان الآن يمارس في قره باغ الأرمنية حرب صراعات دينية بإشعاله الفتنة بين مكونات المنطقة هناك وإرسال مرتزقته السوريين لقتل الشعب الأرمني الآمن والمسالم, هذا الحزب يبتغي حل الفوضى في كل العالم".

ورأى رئيس حزب سوريا المستقبل بأنّ الرئيس التركي "أردوغان الآن متّجه إلى صفر علاقات مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي ككل وعلى العكس تماماً تتحسّن علاقاته مع الكتل والتنظيمات الراديكالية الإرهابية".

وقال مختتماً حديثه بالتطرّق إلى التهديد التركي للشمال السوري وموقف الناتو حيال ما تفعله سلطات أنقرة إنّ "الاحتلال التركي يريد أن يقول من خلال تهديداته لمناطق شمال وشرق سوريا إنّه لن يسمح أن يبزغ هذا المشروع الديمقراطي إلى النور، ونحن بدورنا نتوجّه إلى حلف الناتو ونطالبه بفك ارتباطه بتركيّا التي باتت على شفا هاوية نهاياتها بسبب سياسات أردوغان الداعمة للتنظيمات الإرهابية".

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً