القاهرة تستقبل وفداً من القبائل اللّيبيّة لدعم تدخّل الجيش المصريّ في ليبيا

استقبلت القاهرة، قبل قليل، وفداً من المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية على متن طائرة  قادمة من بنغازي ، في زيارة لمناقشة مستجدات الأزمة الليبية الراهنة ودعم الدعوة التي أطلقها مجلس النواب الليبي المنتخب للقوات المسلحة المصرية بالتدخل عسكرياً في البلاد لحفظ الأمن القومي.

وتأتى هذه الزيارة تزامنا مع دعوة مجلس النواب الليبي، الجيش المصري للتدخل العسكري في ليبيا لحماية الأمن القومي المصري والليبي.

ودعا مجلس النواب الليبي، القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أنّ هناك خطراً يطال أمن البلدين.

ورحّب مجلس النواب الليبي بكلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق بحضور ممثلين عن القبائل الليبية، داعياً إلى تظافر الجهود بين ليبيا ومصر بما يحقّق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأكّد البرلمان الليبي على "ضمان التوزيع العادل لثروات الشعب وعائدات النفط وضمان عدم العبث بثروات الليبيين لصالح الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون، والذي يعد مطلباً شرعياً لكافة أبناء الشعب الليبي".

وجاء في البيان أنّ "مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي الوحيد المنتخب من الشعب الليبي والُممثل لإرادته الحرة، يؤكّد على ترحيبه بما جاء في كلمة الرئيس المصري بحضور ممثلين عن القبائل الليبية وندعو إلى تظافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر الُمحتل الغازي ويحفظ أمننا القومي المشترك ويُحقق الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة".

وأضاف: "للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطراً داهماً وشيكاً يطال أمن بلدينا".

وتابع: "تصدّينا للغزاة يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين، وتكون الكلمة العليا للشعب الليبي وفقاً لإرادته الحرة ومصالحه العليا".

وأشار بيان مجلس النواب الليبي إلى أنّ البلاد تتعرّض لتدخل تركي سافر وانتهاك لسيادة ليبيا بمباركة المليشيات المسلحة المسيطرة على غرب البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم.

وأوضح أنّ "مصر تمثّل عمقاً استراتيجياً لليبيا على كافة الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مر التاريخ، وأنّ الاحتلال التركي يهدّد ليبيا بشكل مباشر ودول الجوار في مقدّمتها مصر، والتي لن تتوقّف إلّا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي".

(أ ع)


إقرأ أيضاً