النصر المبين: هجمات شنكال أسفرت عن فقدان مدني وإصابة مقاتل

قالت قوات "النصر المبين" في شنكال إن الغارة الجوية التي استهدفت شنكال، ليلة أمس، أسفرت عن فقدان مدني كان يعمل في صيانة آبار الماء، إضافة إلى إصابة أحد المقاتلين، وحمّل الميت التركي والحزب الديمقراطي مسؤولية الهجوم.

وأصدرت قوات "النصر المبين" في شنكال بيانًا بصدد الغارة الجوية التي استهدفت مناطق شنكال ليلة أمس.

"فقدان مدني وإصابة مقاتل"

البيان أشار إلى الغارة الجوية التي تمت عبر طائرة مُسيّرة وأسفرت عن "فقدان مواطن كان يعمل في صيانة بئر الماء لخدمة أهالي المنطقة، كما أُصيب أحد مقاتلينا.

 إن هذا الهجوم تم بشكل مباشر من قبل الميت التركي والدولة التركية وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهو استمرار للاتفاقية التي تمت بين الحزب الديمقراطي والدولة التركية في الـ 9 من تشرين الأول".

ودعا "النصر المبين" في سياق بيانه الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى "قطع صلاته بأعداء الشعب، والكف عن مؤامراته وآلاعبيه".

"أكثر من 20 إيزيديًّا استشهدوا بسبب هجمات الحزب الديمقراطي"

وأضاف البيان: "خلال السنوات المنصرمة استشهد 13 من مقاتلينا بسبب الهجمات المتواصلة للحزب الديمقراطي على شرفدين وخانصور، كما شن حلفاء الحزب الديمقراطي عشرات الغارات الجوية على مناطقنا، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص من أبناء شعبنا ومن المقاتلين، وبعد الغارات الجوية الأخيرة، ونتيجة للتحقيقات والتقصي تأكدنا أن هجومين على الأقل تمّا بشكل مباشر من قبل الحزب الديمقراطي والميت التركي والدولة التركية.

 وبالنسبة لنا فإن هجمات وممارسات الحزب الديمقراطي لم تجرنا إلى الحرب لأننا لم نرغب أبدًا في زعزعة استقرار شنكال وافتعال حرب جديدة في المنطقة".

وأضاف البيان "ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع خوض القتال، بل إن الجميع يعلم مدى جاهزيتنا وعزمنا للقتال، وقد أثبتنا ذلك في حربنا ضد داعش، ولكننا لا نرغب بإلحاق الضرر بالقضية الكردية".

وحذّر البيان قوات الحزب الديمقراطي بالرد بالمثل في حال استمر في هجماته على شنكال.

 


إقرأ أيضاً