النساء: يجب لمّ شمل البيت الكردي لمواجهة العدوان التركي

أدانت نساء الدرباسية الهجمات التركية على حفتانين، وصمت حكومة باشور كردستان وتواطئها مع تركيا، وأشرن إلى أنه يجب لمّ شمل البيت الكردي للوقوف في وجه العدوان التركي ضد الكرد.

في الوقت الذين تزداد فيه وتيرة هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وبشكل خاص حفتانين وشنكال، زار رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في الـ4 من الشهر الجاري أنقرة، حيث كان يجب أن يتخذ موقفًا صارمًا بشأن وقف هجمات تركيا على مناطق باشور التي تستهدف المدنيين.    

ويرى محللون أن زيارة نجيرفان بارزاني في هذا التوقيت تثبت تحالف حكومة باشور مع تركيا ضد أبناء جلدتها، كما تشرعن هجماتها على حفتانين في أكثر من بيان أصدرته.

بهذا الصدد، استنكرت نساء ناحية الدرباسية الهجمات التركية على منطقة حفتانين، وطالبن حكومة باشور كردستان بالخروج عن صمتها.

ديلبر شمو من أهالي ناحية الدرباسية أدانت الهجمات على مناطق الدفاع المشروع وقالت: "يشن الاحتلال التركي منذ مدة هجمات عنيفة على حفتانين ومناطق باشور مستهدفًا المدنيين، وسط صمت ولا مبالاة من قبل حكومة باشور.

يجب لمّ شمل البيت الكردي للوقوف في وجه العدوان التركي على الكرد

وحول زيارة نيجيرفان برزاني إلى تركيا أشارت ديلبر شمو "يتضح من الزيارة بأن هناك مخططات مستقبلية بين تركيا وباشور على حساب الشعب الكردي، وأن حكومة باشور راضية عن هجمات تركيا على مناطقها.

وأضافت "عار على أي شخص كردي أن يبقى صامتًا، يجب أن ينتفض الجميع ضد الظلم والعدوانية التي تمارسها تركيا على الشعب الكردي"، وشدّدت على ضرورة توحيد البيت الكردي، ومساندة نضال ومقاومة المقاتلين في حفتانين بلمّ شمل البيت الكردي".

ودعت ديلبر شمو عموم الشعب إلى التحلي بروح المسؤولية والخروج ضد العدوان التركي، مناشدة كافة الأحزاب السياسية لتوحيد صفوفهن ووضع كافة الخلافات الحزبية جانبًا من أجل صون حقوق الشعب الكردي ووجوده".  

تركيا اكتسبت عاداتها الدموية من أجدادها العثمانيين

أما المواطنة أمل ميرزو من بلدة الغنامية التابعة لناحية الدرباسية أوضحت أن السبب وراء الهجمات على حفتانين هي انتصارات قوات الدفاع الشعبي المتكررة التي لم ترق للدولة التركية، التي عملت على توسيع رقعة هجماتها، ولم يعد خافيًا على أحد ما تقوم به، حيث إن تاريخها حافل بالإبادات الدموية التي اكتسبتها من أجدادها العثمانيين.

وطالبت أمل حكومة باشور التي تنتهك تركيا حرمة أراضيها بالخروج عن صمتها وقالت:" إن دل هذا الصمت على شيء فإنه يدل على وجود ارتباطات علنية وسرية بينها وبين تركيا، وهذا موقف محرج لحكومة إقليم كردستان".

وبيّنت أمل قائلة "في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الكردي بشرى من مخرجات المفاوضات التي تجري الآن بين القوى والأحزاب السياسية، نرى اليوم نجيرفان برزاني يجلس إلى طاولة تركيا، قاتلة الشعب الكردي وأعلامها جنبًا إلى جنب، وهنا نتساءل كيف لحكومة مثل حكومة باشور أن ترتبط مع تركيا بعلاقات وارتباطات؟ وكيف لها أن تتعاون مع تركيا بالهجوم على حفتانين؟

بدورها أدانت المواطنة نسرين حسين الهجمات التي تطال مناطق الدفاع المشروع، وطالبت المنظمات الدولية بوضع حد للدولة التركيا التي لا ترى أحد أمامها، وأن لا تقف متفرجة حيال انتهاكات تركيا بحق الشعوب الجارة لها".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً