النازحون في شمال وشرق سوريا يتعهدون بالوقوف مع شعب المنطقة في مواجهة المحتلين

أكد نازحون من مناطق سورية مختلفة استقر بهم الحال في منطقة منبج أنهم لن يتركوا أهل المنطقة وحدهم في مواجهة الهجمات التركية المستمرة، وعاهدوا بمواجهة الهجمات التركية جنباً إلى جنب مع شعب شمال وشرق سوريا.

يرفض النازحون الذي جاؤوا إلى شمال وشرق سوريا من أماكن مختلفة في سوريا جراء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقة داعش والاشتباكات الدائرة بين المجموعات المرتزقة وقوات حكومة دمشق رحلة نزوح أخرى، ويؤكدون أنهم سيكونون مع شعب شمال وشرق سوريا في مواجهة جيش الاحتلال التركي.

النازحة من ناحية مسكنة شرقي مدينة حلب، صالحة رمضان الحجي، قالت "بسبب جرائم مرتزقة داعش، لجأنا إلى مدينة منبج، ولأن منبج كانت أكثر آمناً من مناطقنا، عانينا رحلة نزوح شاقة حتى وصلنا إلى بر الأمان".

وتقطن صالحة، البالغة من العمر 77عاماً، ضمن مخيم أنشئ من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، وهو مخيم "رسم الأخضر"، في الريف الجنوبي لمدينة منبج، منذ 7 أعوام مع ابنها الوحيد وأبنائه الـ 12.

وأكدت "لن نقبل بالنزوح مرة أخرى عن هذه الأرض، سنقاوم في المخيم، وسنحارب أي معتد بالحجارة وسنقف في وجه أي محاولة احتلال".

ويقطن في مخيم "رسم الأخضر" شرقي مدينة منبج 10150 عائلة، أغلبها من نازحي مدينة دير حافر ومسكنة في الريف الشرقي لمدينة حلب، فروا إبان احتلال مرتزقة داعش للمنطقة، واستقروا في مدينة منبج.

 من جانبه، قال النازح علي الجاسم "قصدنا منبج على اعتبارها الملاذ الآمن لنا من الحرب، فالمدينة وأريافها تعيش حالة أمن واستقرار، لكن لا نعلم كيف ستتحول لاحقاً" في ظل التهديدات والهجمات التركية المستمرة".

ونزح الجاسم البالغ من العمر 70 عاماً، من مدينته دير حافر، منذ 5 أعوام، على خلفية احتلال مرتزقة داعش للمنطقة، وما شهدتها من حرب بين قوات حكومة دمشق ومرتزقة داعش.

وأضاف: "تركيا لا يروق لها هذا الاستقرار على ما يبدو، فهي تهدد بشن هجوم".

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً