المواقف الشعبية أجبرت الاحتلال التركي على إعادة حساباته

لم تتوقف تهديدات الاحتلال التركي بشن هجمات على شمال وشرق سوريا، ومؤخرًا خطط لشن هجمات جديدة على ديرك في روج آفا وشنكال في باشور كردستان، وقالت بروين يوسف إن "المواقف الشعبية التي ظهرت بعد كشف المخطط، أفشلته"، ولكنها في الوقت نفسه أكدت أن التهديدات مستمرة ضد المنطقة، لذلك لا بد من رص الصفوف.

كشفت وكالتنا في الـ 23 من كانون الثاني/ يناير المنصرم، عن وجود مخطط تركي لشن هجمات جديدة ضد ديرك في شمال وشرق سوريا وشنكال في باشور كردستان.

وظهرت النوايا التركية بعد زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى بغداد وهولير، ولقائه بقياداتهما، وكذلك حديث أردوغان للصحفيين حول هجوم محتمل على شنكال.

وعقب كشف نوايا الاحتلال التركي بشن هذه الهجمات، خرج الآلاف من أبناء شمال وشرق سوريا إلى الساحات للتنديد بذلك، وأكدوا خلال المسيرات التي نُظمت رفع وتيرة النضال ضد الاحتلال، وأن القوات المدافعة لن تكون وحدها في خنادق الدّفاع عن الوطن.

وكان للعشائر العربية والكردية ردود فعل كبيرة في هذا السياق، إذ أكدت العشائر أن دولة الاحتلال التركي حاربت جميع مكونات شمال وشرق سوريا بهدف إفشال مشروع الإدارة الذاتية، وأن تهديد ديرك وشنكال هو الدليل على مخطط استعماري واسع، وردع الاحتلال واجب على عاتق الجميع دون استثناء.

وعلى الرغم من كشف المخطط التركي وردود فعل الشعب، إلا أن المخطط التركي مازال قائمًا، وفي هذا السياق أثنت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة، بروين يوسف، على المقاومة التي أبدتها مكونات شمال وشرق سوريا في وجه الهجمات التي تتعرض لها المنطقة.

وتابعت: " تطلق دولة الاحتلال التركي دائمًا، تهديدات لشن هجمات على المنطقة، وهذه التهديدات لم تتوقف للحظة واحدة حتى الآن، ولتركيا أهداف عدّة منها احتلال المنطقة وخلق أزمات ضمنها".

وبيّنت أنه "بعد كشف المخطط التركي الأخير، وتحضيراته لشن هجوم على مدينة ديرك وشنكال، وحدت كافة المكونات صفوفها وخرجت إلى الساحات، وعبّرت عن موقفها، وأكدت أنها مصرّة على العيش بحرية وكرامة، وصد أي هجوم محتمل".

'المواقف الشعبية أجبرت تركيا على إعادة حساباتها'

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/07/203521_brwyn-ywsf.jpg

ولفتت بروين يوسف إلى أن "المواقف الشعبية التي ظهرت بعد كشف المخطط، أجبرت الاحتلال التركي على إعادة حسابته"، وأضافت: "لكن هذا لا يعني أن مخاطر شن الهجوم قد زالت، لذا مطلوب من كافة فئات الشعب رصّ صفوفها، وتقوية المنظومة العسكرية".

وأكدت بروين يوسف أن وحدة الشعوب كفيلة بإفشال كافة المخططات الاحتلالية، وقالت: "المطلوب الآن تكثيف الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والنهوض بالإدارة الذاتية، وبناء سورية ديمقراطية".

وأوضحت في نهاية حديثها، أن وحدة مكونات المنطقة دحرت مرتزقة داعش، وهذه الوحدة أفشلت الهجمات الأخيرة التي شنتها دولة الاحتلال التركي على ناحية عين عيسى "وهي التي أفشلت المخطط التركي الأخير بشن هجمات على ديرك وشنكال".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً