المثقفات: على المرأة الكردستانية أن تكون قيادية في تحقيق مبادرات وحدة الصف الكردي

أوضحت مثقفات أنه على جميع الجهات المعنية والقوى الكردية والأحزاب السياسية القيام بمهامها وتوحيد صفوفها، وأشرن إلى أنه على المرأة الكردستانية أن تكون القيادية والناشطة في تحقيق هذه المبادرات.

تبذل بعض القوى والأحزاب السياسية منذ مدة جهودها لتوحيد البيت والخطاب الكردي، وفي الآونة المنصرمة كثفت بعض القوى كالقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، والمثقفون والفنانون الكرد في المهجر دعواتهم إلى الأحزاب الكردية لتوحيد الصف عبر المبادرات التي أطلقوها. 

كما دعا مؤخراً القائد عبد الله أوجلان أثناء اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان من سجن إمرالي في 27 نيسان القوى والأحزاب الكردية إلى توحيد الصفوف وحماية المكتسبات التي حُققت.

عضوات اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة أوضحن في لقاء مع وكالتنا ANHA أن الوحدة الوطنية هي مطلب كافة فئات وشرائح الشعب الكردي، وعبرها يستطيعون تمثيل الشعب الكردي في المحافل الدولية بقوة.

حسينة أحمد عضوة اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة تمنت من جميع الأحزاب السياسية الكردية العمل على توحيد الصف ضد جميع سياسات الاحتلال والاستعمار"، ونوهت أن مطلب الشعب الكردي الأول والأخير هو توحيد الأحزاب الكردية بجميع انتمائاتها في أجزاء كردستان الأربعة صفوفها، والعمل من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردي وتأسيس مرجعية كردية وتمثيل الشعب الكردي في المحافل الدولية والإقليمية والمحلية.

وبينّت حسينة أنه على الأحزاب الكردية والأشخاص الذين يرون أنفسهم معنيين بالشأن الشعب الكردي الابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، والعمل على التقارب بين الأحزاب الكردية، دون السماح لتدخل الخارجي.

وحول الدور الذي يقع على كاهل المثقفات أشارت حسينة إلى أن عاطفة المرأة وروحها الوطنية الفدائية دائماً تعطيها القوة والإصرار في صنع المستحيل، وقالت: "في ثورة روج آفا ومنذ 10 أعوام كانت المرأة طليعية في جميع المجالات والصعد السياسية العسكرية الاجتماعية الدبلوماسية ويمكنها لعب دور طليعي في وحدة الصف أيضاً".

وأوضحت حسينة أنه لن تتكرر فرصة كهذه للشعب الكردي، لذا يجب استغلالها لتشكيل وحدة وطنية.

بدورها عدّت عضوة اتحاد المثقفين نجلة خلف المبادرات التي أُطلقت بصدد الوحدة الوطنية بأنها خطوة تاريخية وقيّمة، وقالت: "نرى أن من أهم متطلبات الشعب الكردي في هذه المرحلة الحرجة والحساسة هو تعزيز الوجود الكردي وتوفير الحماية له".

وأكدت نجلة خلف في ختام اللقاء أنه: " على المرأة الكردستانية أن تكون القيادية والناشطة في تحقيق هذه المبادرات".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً