المتحدث الرسمي لقبيلة الشرابين: تاريخنا حافل بالنضال المشترك ضد المحتلين وسنسترد أرضنا

لفت المتحدث الرسمي باسم قبيلة الشرابين وعشائرها في سوريا والعراق محمد عارف الحمدون، إلى وجود مخططات مشتركة بين روسيا وتركيا وحكومة دمشق ضد شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن تكاتف أبناء المنطقة كفيل بإفشال كل المخططات الإقليمية والدولية.

تواصل تركيا ومرتزقتها هجماتهم على شمال وشرق وسوريا وتتركز الهجمات على ناحية عين عيسى ومناطق في ناحيتي زركان وتل تمر في مقاطعة الحسكة.

وبالرغم من اتفاق وقف الأعمال القتالية في شمال وشرق سوريا الموقع بين روسيا ودولة الاحتلال التركي وقوات سوريا الديمقراطية في تشرين الأول عام 2019 إلا أن الاحتلال التركي يواصل الهجوم على الرغم من التزام قسد ببنود الاتفاق، وسط صمت روسي وحكومي يفسره الكثيرون بأنه توافق ضد شمال وشرق سوريا.

وعلّق عضو مجلس الأعيان لشيوخ ووجهاء القبائل والعشائر الموجودة في شمال وشرق سوريا والمتحدث باسم قبيلة الشرابيين محمد عارف حمدون، على ذلك قائلاً:" أردوغان يعتبر الأب الروحي  لداعش، فكره متطرف كأسلافه العثمانيين، يحوي جماعات قذرة ومنحطة من المجتمع، ثقافتهم دموية، شعارهم القتل وسفك الدماء، واستهدافه لبلدة عين عيسى ما هو إلا سعي لتنفيذ مشاريعه الاحتلالية، وإضعاف المنطقة وخلق الفتن والنعرات الطائفية، وزيادة موجات النزوح والتهجير في المنطقة".

وتابع: " أردوغان يتظاهر بأنه يريد الأمن والسلام، ولكن الحقيقة ليست كذلك، وخير دليل على ذلك الجماعات المتطرفة والمرتزقة التي يقوم بإرسالها إلى مناطقنا، لتنهب خيرات أرضنا وتقتل أبناءنا، وتحتل أرضنا علاوة على اتباعهم سياسة التتريك، تحت مسمى "الجيش الوطني"، الذي يعد محط الخزي والعار".

توافق دولي ضد شمال وشرق سوريا

ونوه الحمدون إلى أن صمت الدول المعنية بالأزمة السورية كروسيا وحليفتها حكومة دمشق وأمريكا حيال هجمات تركيا المستمرة على بلدة عين عيسى دليل على أن غاياتهم مشتركة، وقال: "التحالف الدولي وروسيا والقوات الموالية لروسيا تعطي الدولة التركية الشرعية بالاحتلال، وهم شركاء معها".

وأضاف المتحدث الرسمي لقبيلة الشرابيين وعشائرها في سوريا والعراق:  "نحن العشائر نحمّلهم مسؤولية ما يحصل في عين عيسى ونرفض الاحتلال، ونحمّلهم مسؤولية الدمار والانتهاكات التي ارتكبتها الدولة التركية ومرتزقتها بحق أبناء المنطقة، فهم من أعطوا ذريعة للدولة التركية لتنفذ مخططاتها حتى يتسنى لهم الاتجار بأسلحتهم دون الاكتراث بحياة أبناء المنطقة وأمانها، والدليل عدم تقيدهم بالمواثيق الدولية".

وأكد الحمدون أن وحدة مكونات شمال وشرق سوريا ستفشل كل المخططات ضد شمال وشرق سوريا، ومضى في حديثه قائلاً: "كلنا نسيج واحد تربطنا روابط اجتماعية، وثقافية، والتاريخ حافل ومليء بالنضالات التي خضناها معاً في مواجهة الاحتلال العثماني والفرنسي، حتى تمكنا من تحرير أرضنا، وتوطيد الأمن والاستقرار، ونحن كوجهاء عشائر نرفض الاحتلال".

الالتفاف حول "قسد" ومساندتها سبيل لردع الاحتلال

وحث الحمدون وجهاء العشائر على أداء دورهم الفعال" خلال المرحلة الراهنة من خلال مخاطبة أبناء شمال وشرق سوريا، وتكريس الروح الوطنية بينهم ورفع وتيرة المقاومة لديهم، وإبعادهم عن أفكار المرتزقة المتطرفة، وضرورة الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية ومساندتها".

 وأضاف الحمدون :" نحن أبناء شمال وشرق سوريا آلامنا واحدة، وبحاجة ماسة للفئة الشابة للدفاع عن أرضهم، وقوات سوريا الديمقراطية ممثل شرعي لكل السوريين شكلت لضم كافة مكونات المنطقة للدفاع عنها، وتمكنت من إحراز انتصارات عدة صبت في مصلحة العالم أجمع أثناء دحرها لداعش ".

وناشد الحمدون الجامعة العربية وحكومة مصر، بضرورة اتخاذ مواقف صارمة حيال المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء شمال وشرق سوريا، ووقف الاحتلال، وقال: "هذه أرضنا ترعرعنا فيها ولن نقبل الاحتلال، ونحن أقوى منهم وإرادتنا أقوى منهم وعشائرنا كلها مستعدة وسنسترد أرضنا".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً