المرأة أكثر تضرراً من المحتل وعلى النساء الخروج إلى الساحات والتنديد به

دعت مواطنات ناحية الدرباسية النساء إلى الخروج إلى الساحات، ومطالبة الرأي العام بوقف هجمات الاحتلال، فيما ناشدت مثقفات مدينة منبج المجتمع الدولي للوقوف في وجه السياسيات التي تمارس بحق النساء في مناطق المحتلة.

استهدفت طائرات الاحتلال التركي يوم الثلاثاء 23 حزيران/يونيو منزلاً في قرية حلنج التابعة لمقاطعة كوباني استشهد على إثرها عضوتا منسقية مؤتمر ستار زهرة بركل وهبون ملا خليل، وصاحبة المنزل أمينة ويسي.

وفي المناطق المحتلة لم يستثن جيش الاحتلال ومرتزقته النساء من الاستهداف، وذلك للقضاء على فكرها، حيث ظهرت في الفترات الأخيرة محاولات قمعية عدة تنهتك حقوق المرأة.

مراسلتا وكالتنا في ناحية الدرباسية ومدينة منبج رصدتا آراء النساء والمثقفات، اللواتي استنكرن استهداف المرأة.

الدرباسية

المواطنة فاطمة كلش قالت إن الدولة التركية دائماً تستهدف النساء الكرد، وهذا معروف على مر التاريخ، واليوم تستهدف نساء كوباني المناضلات والمُنظمات.

ونوّهت قائلة: استهداف تركيا لعضوات منسقية مؤتمر ستار يؤكد مدى ذهنية تركية الفاشية، وقصف حلنج يؤكد أن الاحتلال أنجز ما لم يستطع داعش إنجازه.

فيما عبّرت المواطنة فوزة عمر عن موقفها الرافض لهجمات الاحتلال، واستهدافه للنساء، وأكدت على تصعيد النضال والسير على خطا الشهيدات زهرة بركل، هبون ملا خليل وأمينة ويسي.

وطالبت فوزة الجهات المعنية ومنظمة حقوق المرأة، التي تنادي بالإنسانية بالوقوف في وجه هجمات الاحتلال وارتكابه للمجازر.

في نفس السياق دعت المواطنة سهام خالد النساء إلى الخروج إلى الساحات ومطالبة الرأي العام وجميع الدول بمنع أردوغان من الاستمرار في جرائمه.

أما المواطنة جيهان درويش أوضحت أن نساء كوباني يتميزن بنضالهن ومقاومتهن على مر التاريخ، لذا استُهدفن من قبل داعش، وتركيا تستمر على النهج ذاته.

منبج

في السياق، قالت العضوة في اتحاد المثقفين بمدينة منبج مريم الحياني إن جيش الاحتلال في هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا يهدف إلى تشريد الشعب، وأضافت "هذه الهجمات أثرت تأثيراً بالغاً في المرأة في المناطق المحتلة، والهدف منها إخفاء صوتها وإحياء فكر مرتزقة داعش فيها".

وأشارت: استهداف النساء المقاومات والمناضلات ما هو إلا انعكاس لصورة المرأة بعقلية هذا النظام ومرتزقته مثلما حصل للأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وسط صمت دولي.

بدورها أكدت رولا عثمان العضوة في اتحاد المثقفين أيضاً أن المرأة هي الأكثر تضرراً في كل مرحلة من المراحل التي مرت بها سوريا خلال الأزمة والتي دخلت عامها العاشر، حيث لا تزال تتعرض لجميع أنواع الانتهاكات بسياسته التمييزية وإجراءاته التعسفية.

وناشدت رولا عثمان في ختام حديثها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف في وجه السياسيات التي تُمارس بحق النساء.

(ا ح-س ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً