المئات في منبج يتظاهرون ضد العزلة على القائد أوجلان تحت شعار "سنحطم جدران إمرالي"

تحت شعار "حان وقت حرية القائد عبد الله أوجلان"، نظمت اليوم، حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج وريفها، مظاهرة جماهيرية تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وطالبت بتحقيق حريته الجسدية، واستنكاراً للهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا من قبل دولة الاحتلال التركي.

شارك في المظاهرة المئات من أهالي مدينة منبج إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية، والمؤسسات الخاصة بالمرأة، وممثلين عن الأحزاب السياسية ومجالس الأرياف.

رفعوا المشاركون في المظاهرة صور القائد عبد الله أوجلان ويافطات كتب عليها "بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان سننظم حرب الشعب الثورية"، و "بطليعة المرأة الشابة سنحطم جدران إمرالي".

انطلقت المظاهرة من دوار الميزان وصولاً إلى شارع الوادي وسط المدينة، وهناك وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها، أحمد الجميلي، كلمة قال فيها: "منذ أن بدأ القائد عبد الله أوجلان بالمسيرة النضالية لأجل حرية كافة الشعوب، حاربته كافة الأنظمة الرأسمالية المبنية على أساس ظلم واضطهاد الشعوب، لذلك رأينا ما حدث من مؤامرات دولية على القائد، محاولين كتم هذا الفكر التحرري الذي يضمن حرية كل شخص في المجتمع".

وأضاف "منذ أن بدأت ثورتنا ومسيرتنا النضالية في شمال وشرق سوريا انطلاقاً من مدينة كوباني ودحر داعش الإرهابي الذي كان يرهب ويقتل المدنيين والصغير قبل الكبير، رأينا ما فعلته الأنظمة الرأسمالية وفي مقدمتها الدولة التركية الفاشية".

وتابع الجميلي "من خلال الهجمات على شمال وشرق سوريا تحاول دولة الاحتلال التركي ضرب المشروع القائم فيها، كونها تعلم جيداً أن هذا المشروع القائم على أساس نهج الأمة الديمقراطية وفكر وفلسفة القائد أوجلان هو لخدمة وصالح كل شعوب المنطقة".

وانتهت المظاهرة على وقع الهتافات الثورية، والشعارات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ش س/د)

ANHA

 


إقرأ أيضاً