الكونغرس غاضب من عدم طرد تركيا من برنامج تصنيع الطائرات وسياسات الأخيرة تثير التوتر

قالت تقارير إن الغضب يتصاعد لدى أعضاء الكونغرس الأمريكي نتيجة عدم طرد تركيا من برنامج تصنيع الطائرات الأمريكية، فيما أصبحت الثروات المستكشفة تثير التوترات والصراعات بين حلفاء الناتو.

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا، بالإضافة إلى التوترات الناشئة داخل حلف الناتو نتيجة سياسات تركيا، وكذلك إلى المظاهرات الحاشدة الساعية إلى الإطاحة بنتنياهو.

واشنطن تايمز: كيف تدق طائرة F-35 إسفينًا بين الولايات المتحدة وحليف رئيس في الناتو

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، إلى الخلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا حول شراء الأخيرة منظومة إس 400، وفي هذا السياق قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية "أثبت خيار طرد تركيا من برنامج البنتاغون الذي تبلغ تكلفته 1.6 تريليون دولار بأنه أكثر صعوبة مما كان متوقعًا، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن جاهزة تمامًا للبحث عن بدائل عن الشراكة مع أنقرة".

وأضافت "بعد أكثر من عام على إطاحة إدارة ترامب رسميًّا بتركيا، من مبادرة الطائرات بسبب العلاقات العسكرية المتنامية لأنقرة مع روسيا، لا تزال الشركات التركية موجودة في سلاسل التوريد الأمريكية بدون إطار زمني واضح، حيث كان من المفترض أن تنتهي المشاركة التركية في البرنامج بحلول آذار/مارس، لكن قادة صناعة الدفاع قالوا إنه من المرجح أن يستمر لمدة عام آخر على الأقل".

وقال مسؤولون في شركة لوكهيد مارتن، الشركة المصنعة الرئيسية لـ F-35، للصحيفة الأسبوع الماضي إن الشركة "تواصل الابتعاد" عن الموردين الأتراك، لكنها لم تقدم تواريخ محددة للابتعاد الكامل والنهائي.

 وقد اعترف مسؤولو وزارة الدفاع في وقت سابق من هذا العام بأن الوجود التركي سيستمر لفترة طويلة بعد الموعد النهائي الأصلي في آذار/مارس.

وأوضحت الصحيفة "إن عدم القدرة على قطع العلاقات مع تركيا هو أحدث انتكاسة لبرنامج F-35 البارز، حيث تصاعد الغضب في الكونغرس كذلك، وقد تحدث المشرعون الأسبوع الماضي بأن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب قد فقدت بسبب عقود مكتوبة بشكل سيء ونقص في الإشراف المناسب.

ويقول المطلعون، إن وزارة الدفاع الأمريكية وشركاءها في القطاع الخاص كافحوا للعثور على شركات غير تركية قادرة على صنع أجزاء رئيسة معينة للطائرة المتطورة، كما أدت جائحة COVID-19 إلى إبطاء خطوط الإنتاج وعرقلة التنسيق، مما أدى إلى مزيد من تأخير الانتقال المعقد بعيدًا عن الشركات التركية.

وقال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو هربرت هوك كارلايل، وهو الرئيس والمدير التنفيذي لرابطة الصناعات الدفاعية الوطنية (NDIA): "أعتقد أن الأمر كان أصعب مما توقعه الناس".

وول ستريت جورنال: اكتشاف الغاز يثير التوتر في البحر الأبيض المتوسط بين تركيا المعزولة والمنافسين

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "أثار التنافس على ثروات الغاز المكتشفة حديثًا في شرق البحر المتوسط عددًا كبيرًا من المطالبات البحرية المتنافسة، مما دفع القوى الرئيسة في المنطقة - جميعهم شركاء أو حلفاء أمريكا - نحو المواجهة المفتوحة".

فمن جهة هناك تحالف ناشئ بين اليونان وإسرائيل وقبرص ومصر يستفيد من الاكتشافات الأخيرة، ومن ناحية أخرى، هناك أكبر اقتصاد في شرق البحر المتوسط، تركيا، التي تستعرض عضلاتها العسكرية بشكل متزايد في سعيها لكسر عزلتها الإقليمية.

ووقعت مناوشات بين قوافل البحرية التركية واليونانية في المياه المتنازع عليها، بعد أن أعلنت تركيا أنها ستبحث عن النفط والغاز قبالة جزيرة رودس اليونانية، إلا أن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها ألمانيا أقنعتها بوقف الخطة مؤقتًا، والتي كان من الممكن أن تتحول إلى اشتباك مسلح.

لكن هذه مجرد هدنة مؤقتة، ومن المتوقع أن تستمر معركة السيادة على شرق البحر الأبيض المتوسط وموارده في التصاعد، مما يشكل تحدّيًّا جديدًا مهمًا في جزء مضطرب بالفعل من العالم، بحسب الصحيفة.

وقال وزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليديس في مقابلة: "نرى ميولًا من تركيا لاتباع دبلوماسية الزوارق الحربية وعسكرة سياستها الخارجية"، ورأى أنها "محاولة من أنقرة للسيطرة على المنطقة"، وأضاف: "نريد أن يتشارك جميع الأطراف في المنطقة في التعاون الإقليمي، لكن تركيا من خلال سلوكها هي التي تستبعد نفسها".

الغارديان: قد تؤثر احتجاجات اسرائيل على نتنياهو، لكن هل تهدد سلطته؟

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الغارديان البريطانية: "إن مشاهد الآلاف من الناس في الشوارع واشتباكات الشرطة مع المتظاهرين ترسم صورة لرئيس الوزراء الذي تزداد عزلته وقد تضعف قبضته على اسرائيل، لكن من غير الأكيد ما إذا كان يمكن أن تؤذي ثقة بنيامين نتنياهو بنفسه.

وأن كلًّا من مؤيديه ومعارضيه يتفقون على أن السياسي، الذي يتولى السلطة منذ عام 2009، لديه قوة لا تصدق للبقاء في السلطة.

وبينما تنحى أحد أسلافه، إيهود أولمرت، بعد أن بدا أنه سيواجه تهمًا، رفض نتنياهو بثقة ترك السلطة بعد اتهامه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وكان لدى الإسرائيليين فرصًا عديدة للإطاحة بنتنياهو، فخلال العامين الماضيين فقط، بسبب الأزمة السياسية التي دفعها رفض نتنياهو التخلي عن مقعده، أجرت البلاد ثلاث انتخابات متتالية.

وفي اثنتين من هذه الانتخابات، فاز حزب نتنياهو الحاكم بأكبر حصة من الأصوات في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).

وفي الدورة الانتخابية التي جاء فيها الليكود بالمرتبة الثانية، استطاع نتنياهو منع المعارضة من الوصول إلى السلطة، وفي الوقت نفسه، أثبت نتنياهو ولاء حزبه، ودرء تحدي القيادة الداخلية في ديسمبر/ كانون الأول.

(م ش)


إقرأ أيضاً