الكونفرانس يتواصل بنقاش العاملات في مجال الصحة

تتواصل أعمال الكونفرانس الأول للصحة، الخاص بالمرأة في شمال وشرق سوريا، حسب برنامجه ونقاش العاملات في مجال الصحة حول الصعوبات التي واجهت المرأة في قطاع الصحة ونواقصها.

انطلق، صباح اليوم، الكونفرانس الأول للصحة، الخاص بالمرأة في شمال وشرق سوريا، تحت شعار "المرأة السليمة، مصدر وقوة الحياة السليمة"، في بلدة رميلان بحضور 124 عضوة.

فبعد الانتهاء من الكلمة الافتتاحية، تم تشكيل ديوان مكون من خمس عضوات، ثم قرئت توجيهات القائد عبد الله أوجلان الخاص بمجال الصحة والمرأة.

تلا ذلك إلقاء كلمة باسم مؤتمر ستار من قبل الإدارية رمزية محمد، التي هنأت الحضور على الكونفرانس، وقالت: "المرأة ناضلت في كافة الميادين، ومنها ميدان الصحة التي كان له ارتباط تاريخي من خلال انشغالها بالطبيعة لكشف وصنع أدوية في العناية والرعاية بالصحة والمجتمع.

وأضافت رمزية محمد: في شمال وشرق سوريا كان للمرأة دور في مجال الصحة لخدمة مجتمعها، بالإضافة إلى مشاركتها في ساحات القتال لمداواة المقاتلين، حيث ارتقى عدد منهن إلى مرتبة الشهادة أثناء تأديتهن مهامهن".

بعد كلمة رمزية محمد، قرئ التقرير السنوي لهيئة الصحة الخاص بالمرأة في شمال وشرق سوريا.

بعدها فُتح باب النقاش أمام المشاركات والعضوات العاملات في مجال الصحة في الكونفرانس للاستماع إلى آرائهن ومقترحاتهن، حول النظام الصحي، وإلى المعوقات التي تلقينها أثناء عملهن.

وركّزت النقاشات على الصعوبات التي واجهت المرأة في قطاع الصحة، والنواقص التي ظهرت خلال مسيرتهن، لعدم توعية المجتمع وحماية أنفسهن من الحوادث التي وجدت، ومما يتعرضن له في المناطق العربية نتيجة التسلط العشائري.

وانتهت النقاشات باقتراحات عدة، أهمها تكثيف التدريبات التوعوية للعاملات على أن الصحة ليس مرتبطة بالمشافي والمراكز الطبية فقط، إنما بتطوير نفسها، وتوعية المجتمع صحيًّا، والاعتماد على الطب الحديث، والحفاظ على القوة البدنية لتقوية المناعة لدى الفرد.

ومن المزمع أن يتم في نهاية الكونفرانس تشكيل مجلس صحة خاص بالمرأة العاملة في مجال الصحة.

 (كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً