الخضروات المنزلية: جودة عالية وتكلفة قليلة

​​​​​​​يتجه الأهالي في شمال وشرق سوريا لزراعة الخضروات في منازلهم بهدف الحصول على خضروات طازجة وعالية الجودة.

يتبع أبناء شمال وشرق سوريا عدّة طرق من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، وهذه الطرق تطورت بشكل ملحوظ في الآونة المنصرمة، والسبب نتيجة الحصار المفروض على المنطقة من عدّة جهات، فكافة المعابر الحدودية مع دولة الاحتلال التركي مغلقة منذ بداية دحر مرتزقة داعش في مدينة كوباني بداية عام 2015، بالإضافة إلى تحكم حزب الديمقراطي الكردستاني بمعبر (فيش خابور – سيمالكا) الواصل بين مناطق إقليم الجزيرة ووباشور كردستان، وإغلاق معبر تل كوجر/ اليعربية بفيتو روسي أواخر عام 2019.

أما داخليًا. فأغلقت حكومة دمشق كافة المعابر الواصلة بين مناطقها ومناطق الإدارة الذاتية، في سياسة الهدف منها تأزيم الوضع الاقتصادي.

وللحد من تبعات الحصار المفروض على مناطق شمال وشرق سوريا، باشرت الإدارة الذاتية بفتح عدة معامل ومنشآت لتأمين المواد الأولية للأهالي الذين باشروا بفتح مشاريع صغيرة ومتوسطة، ومن أبرز المشاريع البسيطة والتي لديها فوائد جمة هي زراعة الخضروات الصيفية والشتوية، التي تؤمن الاكتفاء الذاتي للأسر، وتغنيهم عن شراءها من الخارج.

المواطن جمعة صالح أوسي من أهالي قرية كرداهول التابعة لناحية تربه سبيه خصص مساحة من الأراضي، لزارعة الخضروات، يؤكد أنه لجأ لزراعة الخضروات لتأمين الاحتياجات الذاتية، وقال: "نزرع الخضروات لكي نؤمن ما يلزمنا منها".

ويزرع جمعة صالح أوسي الخضروات طيلة العام، فخلال فصل الشتاء يقوم بزراعة البقدونس والخس والبصل الأخضر والسلق، وفي الخريف يزرع البصل اليابس والثوم، وفي الصيف يقوم بزراعة الخيار والكوسا والبندورة والفليفلة وبعض الورقيات.

هذا، وتتجه العديد من الأسر في النواحي والمدن لزراعة الخضروات المنزلية، حيث يقومون بتخصيص مساحة من الأرض ضمن المنزل لزراعة الخضروات، ومنهم شاهين قاسم سرحان من أهالي مدينة قامشلو. الذي خصص مساحة ضمن منزله للزراعة.

ويؤكد شاهين بأن هناك فرق كبير بين الخضروات المنزلية والتي تُباع في الأسواق، من حيث النظافة والجودة وسرعة اقتنائها، وشجع الأهالي للزراعة. وأكد أن تكلفة زراعة الخضروات قليلة ولا تحتاج لمبالغ باهظة.

ANHA


إقرأ أيضاً