الجيش الإسرائيلي يستعد لتصعيد عسكري جديد مع غزة

ذكرت تقارير إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي، يستعد لتصعيد في غزة وجولة قتال جديدة، في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ونقلت قناة 12 الإسرائيلية، أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تستعد لجولة قتال جديدة في غزة، مع نهاية الشهل المقبل.

وبحسب موقع القناة، فإن قيادة المنطقة الجنوبية، طلبت من قواتها الاستعداد، إذ يخشى الجيش من أن تؤدي سلسلة الحوادث المتقاربة خلال هذه الفترة إلى عدم استقرار في المنطقة.

ووفقاً للموقع، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ترى أن الوضع المتدهور بغزة، والأموال القطرية المتوقع أن تنتهي قريبًا، وكذلك الغضب من العلاقات الجديدة بين إسرائيل ودول الخليج، جميعها أسباب قد تدفع حماس نحو التصعيد، من خلال إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ.

وقال ضابط كبير من الكتيبة 74 في اللواء الجنوبي، إن الوضع في قطاع غزة يمكن أن يتغيّر في أي لحظة، لذلك نحن دائمًا هنا مع أعلى درجات اليقظة والجهوزية.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قد توقع اندلاع تصعيد في قطاع غزة، الشّهر المقبل، على خلفية الأوضاع في القطاع والتحولات السياسية الأخيرة.

وقال غانتس إن: "على إسرائيل استئناف المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، والعمل على تجديد التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية"، مضيفاً، عن تأثير توقيع اتفاقيتي التطبيع مع البحرين والإمارات: "لا أستبعد اندلاع أعمال عنف".

وتابع: "علينا أن ننظر إلى مصالحنا التي هي الحفاظ على الاستقرار والاستيطان والعيش بسلام، الفلسطينيون هنا، لن يذهبوا إلى أي مكان، ولن نذهب نحن إلى أي مكان، لقد عقدنا السلام مع دولة بعيدة، يجب أن نحاول حل المشكلة مع الفلسطينيين أيضًا".

وشدد على ضرورة أن تجدد إسرائيل حوارها السياسي مع السلطة الفلسطينية والعمل على تجديد التنسيق الأمني.

وكان آخر توتر مع غزة، تزامنًا مع حفل توقيع اتفاقات التطبيع الإماراتية البحرينيّة الإسرائيلية في واشنطن، إذ أطلقت الفصائل دفعة صواريخ من قطاع غزّة على إسرائيل، وأعلن الجيش الإسرائيلي حينها أنّ "15 قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع نحو إسرائيل، اعترضت منظومة القبّة الحديديّة الإسرائيلية تسعة منها، وتسببت بأضرار وإصابات، فيما رد الجيش على القصف، باستهداف المواقع التابعة للفصائل".

(ع م)


إقرأ أيضاً