الجمعيات التعاونية.. خدمة للأهالي وتعزيز وتطوير لاقتصاد المرأة

تخدم الجمعيات التعاونية التابعة للجنة اقتصاد المرأة في إقليم الجزيرة الأهالي بالدرجة الأولى، وتساهم في رفع مستوى الإنتاج المحلي، ويهدف إلى تعزيز روح التعاون والتشارك بين النساء لتطوير اقتصادهن.

نظرًا لحاجة المواطنين إلى المواد الغذائية الأساسية، والتموينية في ظل الحصار المفروض على المنطقة وغلاء الأسعار، ومنع دخول المواد عبر المعابر الحدودية، نفذت لجنة اقصاد المرأة في مؤتمر ستار عدة مشاريع اقتصادية في إقليم الجزيرة في محاولة لكسر احتكار الأسعار ودعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

الجمعيات.. مساهمة في رفع مستوى الإنتاج المحلي

وافتتحت لجنة اقتصاد المرأة في إقليم الجزيرة عدة مشاريع اقتصادية كبناء الجمعيات في المجال الزراعي والحيواني، وبيع وشراء السلع، جمعيات تجارية في مجال الإنتاج والتسويق الصناعي والحرفي والصناعي التي تُفيد الفرد ومن هذه المشاريع:

الجمعيات الزراعية في ديريك، قامشلو، تربه سبيه، عامودا، الحسكة والشدادي، ويعمل فيها ما يقارب 275 امرأة.

 كما افتتحت مشاتل زراعية لزراعة الخضراوات الموسمية في الدرباسية وتربه سبيه لبيع الخضراوات في سوق الخضار للمرأة في ناحية عامودا وفي أسواق المدينة.

  بالإضافة إلى إنشاء ورشة خياطة في الحسكة ورميلان وتوزيع الألبسة على محالها في كل من قامشلو والدرباسية المندرجة باسم "لافين"، وورشة موبيليا باسم "ستار" وبيعه في معرض قامشلو وكركي لكي.

 بالإضافة إلى مطعم في سيمالكة ومحال لبيع المواد الغذائية في كل من مُخيمي واشو كاني ونوروز.

كما أسست مشروعين لصناعة خبز التنور في الحسكة وتل تمر، ومشروع الثروة الحيوانية في ناحية تربه سبيه لتربية المواشي، ومعمل "لارا" للحلويات والمعجنات في مدينة قامشلو وعامودا.

وأيضًا افتتحت في مدينة الحسكة والدرباسية معمل "الفصول الأربعة" الذي يدعم إنتاج المونة الموسمية.

ويعمل في هذه الجمعيات ما يقارب 1400 امرأة، وتتلقى إقبالًا كثيفًا من قبل المواطنين نظرًا لأسعارها المقبولة.

وتساهم هذه الجمعيات في تطوير الاقتصاد وخلق العمل الجماعي التضامني بين أفراد المجتمع، الذي أصبح من أهم الوسائل لتحسين ورفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم، وتحسين الأداء وتقليل تكاليف الخدمات، ومواجهة التحديات والمشاكل التي تواجهه المنطقة.

الجمعيات تخدم الأهالي بالدرجة الأولى

إحدى المشاركات في الجمعيات التعاونية في ناحية تربه سبيه والإدارية في لجنة الاقتصاد لمعة خليل أوضحت أن النساء يعملن في الجمعيات التعاونية لتقوية اقتصادهن والاعتماد على ذواتهن وتقوية الاقتصاد المحلي وتشجيعه.

وأضافت: "تختلف أسعار الجمعيات عن أسعار الأسواق، حيث يتم بيع المنتوجات بأسعار زهيدة تلائم الوضع المعيشي للأهالي، مثلًا في جمعياتنا يباع الثوم بسعر 1400 ل.س بينما يُباع في الأسواق بسعر 2000 ل.س".  

وعن هدف هذه الجمعيات قالت الادارية في لجنة اقتصاد المرأة في شمال شرق سوريا أرمانج محمد أحمد "نحن نهدف من خلال الجمعيات التعاونية إلى تعزيز روح التعاون والتشاركية بين النساء وتطوير اقتصادهن والاعتماد على الذات، هدفنا ليس الربح وإنما كسر الذهنية التي ترتبط فقط بالاقتصاد وتشجيع الإنتاج المحلي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من فرض قانون قيصر وتبعاته وإغلاق المعابر".

وأشارت أرمانج أحمد إلى أنهن يبعن منتوجات الجمعيات بأسعار رمزية لخدمة الأهالي بالدرجة الأولى، وكسر احتكار بعض التجار للأسعار وتشجيع الإنتاج المحلي.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً