الإيزيديون يتوجّهون إلى جبل شنكال دعمًا لإدارتهم الذاتية

توجّه الإيزيديون في شنكال إلى جبل شنكال، للبدء بفعالية المناوبة، من أجل دعم قوى الدفاع عن شنكال والإدارة الذاتية، مع تصاعد تهديدات الحكومة العراقية ودولة الاحتلال التركي ضد القضاء الذي حررته وحدات مقاومة شنكال وحزب العمال الكردستاني من داعش.

وكانت الحكومة العراقية قد هدّدت باجتياح قضاء شنكال، وأمهلت أسايش إيزيدخان إلى الأول من نيسان الحالي للخروج من القضاء.

وقوبل تهديد الحكومة العراقية بخيار المقاومة، عقب اجتماع مجلس الإدارة الذاتية في شنكال مع المؤسسات والوجهاء ورجال الدين في القضاء.

وكانت الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني قد وقّعا على اتفاق ضد شنكال في الـ 9 من تشرين الأول العام الفائت، بالتزامن مع ذكرى المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان.

وقبل يوم واحد من انتهاء المهلة العراقية لأسايش إيزيدخان، مدّدت الولايات المتحدة الامريكية فترة الاستثناء الممنوحة للعراق لاستيراد الغاز الإيراني.

وجدّد مجلس الإدارة الذاتية في شنكال دعوته للحوار، لتجاوز القضايا العالقة مع الحكومة المركزية في بغداد، ولكنّه أكّد أنّ المقاومة ستكون خيارهم الأوحد في حال اتخاذ أيّة خطوة معادية لإرادة أهالي شنكال.

وفي ذات السياق وفقًا لوكالة روج نيوز، بدأ الإيزيديون في شنكال بفعالية المناوبة في منطقة جل ميرا في جبل شنكال، بهدف دعم قوى الدفاع عن شنكال والإدارة الذاتية في وقتٍ يتواصل فيه توافد الأهالي على مكان الفعالية.

(م)


إقرأ أيضاً