الإدارة الذّاتيّة تندّد بمجزرة تل رفعت وتدعو القوى الفاعلة لأداء مسؤولياتها

أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا استهداف المدنيين في تل رفعت، ودعت "القوى الفاعلة في سوريا بما فيها روسيا وأمريكا" للعمل من أجل الحد من الممارسات التركية.

وأصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً كتابياً بصدد المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء وأدت إلى استشهاد 3 مدنيين وإصابة عدد آخر.

وجاء في نص البيان:

"في محاولة لتأكيد نهج الإبادة والإصرار على استهداف المدنيين واستكمالاً لمخططات الاحتلال والنيل من إرادة شعبنا قامت دولة الاحتلال التركي وفي الذكرى السنوية الثالثة لعدوانها على عفرين بارتكاب مجزرة جديدة باستهداف ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء بالقذائف مما أدى إلى استشهاد ٣ مدنيين ( طفلين وامرأة ) وجرح ٩ آخرين من مهجري عفرين المحتلة، وقبلها تم استهداف منزل جنوب مدينة كوباني بطائرة مسيرة أصابت أحد المدنيين بجروح، بالإضافة إلى هجماته على عين عيسى وغيرها من المناطق.

هذه الهجمات التي تأتي في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب أفظع الانتهاكات في عفرين وغيرها من المناطق التي يوجد فيها، هي إعلان واضح على استمرار مخططات الإبادة والاحتلال خاصة من خلال استهداف المدنيين الأبرياء، حيث سبق وتم استهداف الأطفال في تل رفعت في الشهر كانون الأول من عام 2019 وأدى ذلك لوقوع شهداء وجرحى.

إن توجه تركيا في هذا التوقيت نحو التصعيد والهجوم جاء بمزامنة واضحة مع زيارة وزير الدفاع التركي ورئيس أركانه لبغداد ولاحقاً هولير، ولا يمكن أن نفصل بين الزيارة التي تمت وبين التصعيد الموجود، فنتائج هذه الزيارة باتت تتوضح من خلال ما حدث وما يتوضح من مخاطر على المنطقة، لذا فإن تركيا تستهدف عموم المنطقة ومخططها واضح ويتجلى ذلك في العراق وإقليم كردستان العراق وفي سوريا وغيرها من المناطق.

إننا في الإدارة الذاتية ندين وبأشد العبارات هذه الهجمات غير المسؤولة ونهج الإبادة واستهداف المدنيين من قبل دولة تركيا الفاشية وتجاوزاتها لكل الأعراف والمواثيق الدولية بما فيها ما هو متعلق بسوريا، ونؤكد على ضرورة أن يكون هناك دور واضح وعاجل للقوى الفاعلة في سوريا بما فيها روسيا وأمريكا في المقدمة حول هذا التصعيد والهجوم وضرورة الحد من هذه الممارسات التركية.

هذا التوجه التركي يؤجج الأمور ويدفع المنطقة نحو الحسم العسكري وبالتالي سيكون انعكاس ذلك سلبياً على المنطقة عامة دوم استثناء.

ونؤكد على أن شعبنا لن يتوانى في الدفاع عن نفسه واستخدام حقه المشروع في حماية مكاسبه ومنطقته وبكل السبل المتاحة.

إن هذه الهجمات الوحشية ما هي إلّا تعقيد آخر للوضع المتأزّم في سوريا وجر للأمور نحو الفوضى بكل تأكيد.

عزاؤنا لعوائل الشهداء وذويهم والشفاء العاجل للجرحى".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً