الإدارة الذاتية في إقليم الفرات تحذر من عملية إحياء داعش في سوريا

حذّرت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات شمال شرق سوريا من مساعي دولٍ إقليمية لإحياء داعش من جديد في بعض المناطق المحتلة، ما قد يمهد لعمليات انتقامية في ظل تهديداتٍ تركية متكررة.

ويأتي تحذير الإدارة الذاتية عقب أيام على رفع مرتزقة مدعومين من تركيا لرايات داعش في ساحات مدينة سري كانيه/رأس العين التي احتلتها تركيا خريف العام الماضي.

وجاء تحذير الإدارة على لسان الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم الفرات محمد شاهين في لقاء مع وكالتنا؛ والذي دعا المجتمع الدولي إلى التحرك تجاه عمليات إحياء داعش من جديد "ترعاها تركيا" في مناطق مختلفة من سوريا.

ورفعَ مرتزقة مسلحون أعلاماً لـ"داعش" و" جبهة النصرة" وسط مدينة سري كانيه، خلال تظاهرة ضد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ما أسموه "الإساءة للإسلام".

وقال محمد شاهين إن أدلة بالصور ومقاطع الفيديو والوثائق أثبتت تورط تركيا في نقل قياديين سابقين في داعش، ممن دمروا مناطق مختلفة من سوريا، للقتال في ليبيا وإقليم ناغورني قره باغ إلى جانب القوات الأذرية ضد أرمينيا، فيما يهدد انتشار مرتزقة آخرون دولاً مختلفة في أوروبا في ظل العمليات الإرهابية، التي تحولت تركيا إلى منطلقٍ لها.

وأعلنت وسائل إعلامٍ تابعة للحكومة السورية عن أن مرتزقة من الخلايا النائمة لداعش قد شنوا هجوماً قبل أسابيع استهدف ريف حماه وسط سوريا، فيما تشن تلك الخلايا هجمات شبه يومية تستهدف القوات الحكومية في البادية السورية.

وتأتي عمليات الخلايا النائمة لداعش ورفع أعلامها في المناطق المحتلة شمال شرق سوريا، بالتزامن مع تهديداتٍ متكررة تطلقها تركيا باحتلال مناطق أخرى فشلت داعش بدعمٍ تركي من السيطرة عليها في وقتٍ سابق.

(ز س/ج)

ANHA