الإدارة المدنية في منبج تكشف عن الإجراءات التي اتخذتها لاحتواء الأحداث الأخيرة

كشفت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها كافة الإجراءات التي اتخذتها حيال الأحداث التي شهدتها منبج الأسبوع المنصرم، وأكدت أنها قامت بواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه أهلها في منبج وريفها وحثتهم لعدم "الانجرار وراء الفتنة التي أصبح واضحاً من يقف وراءها".

وأصدرت اليوم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج بياناً إلى الرأي العام، كشفت فيها عن كافة الإجراءات التي تم اتخاذها لاحتواء الأحداث التي شهدتها منبج مؤخراً وجاء في البيان:

"منذ انطلاق أول تجمع جماهيري بتاريخ 31 -5-2021 اتخذت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها خطوات جدية وفعلية تجاه المطالب الشعبية التي تراها الإدارة أنها محقة تجاه أهلنا في منبج انطلاقاً من كون هذه الإدارة نابعة من نبض الشعب حيث استجابت الإدارة بشكل سريع لعدد من المطالب وذلك ضمن إمكانيات الإدارة في منبج بعد عقد عدة اجتماعات مع شيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها ونخبة من مثقفي المدينة من جميع المكونات.

بإيقاف العمل بواجب الدفاع الذاتي وإحالة الموضوع للدراسة حيث اتخذت الإدارة قراراً والعمل على تعديله، كما قامت بإطلاق سراح كافة المعتقلين الذين تم احتجازهم ضمن هذه الأحداث واتخذت الإدارة على عاتقها تحمل كافة مصاريف العلاج للجرحى.

وقامت فيما بعد بتشكيل لجنة محايدة مؤلفة من ثمانية أشخاص مهمتها التحقيق في مجريات الأحداث التي حصلت وحيثياتها والتواصل مع عوائل الضحايا والجرحى والتنسيق مع اللجان التي كان من المفترض تشكيلها من قِبل عشائر منبج وبشكل خاص العشائر التي راح منهم ضحايا وجرحى.

وهذه اللجنة مع اللجان المشكلة من العشائر هي نواة للجنة موسعة تضم كل أطياف ومكونات المجتمع في منبج وريفها مهمتها نقل كافة المطالب الشعبية إلى الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

وقامت هذه اللجنة بزيارة وتفقد حالة الجرحى والاطمئنان عليهم وتقديم كل ما يستلزم لمثولهم للشفاء التام.

ومازالت اللجنة حتى تاريخه تنتظر تشكيل تلك اللجان للجلوس معهم والاستماع إلى مطالبهم وإلى الآن لم تصل مطالبهم وشكاويهم إلى هذه اللجنة بشكل رسمي.

وعليه فإننا في الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها نكون قد قُمنا بواجبنا الأخلاقي والإنساني تجاه أهلنا في منبج وريفها ونحثهم لعدم الانجرار وراء الفتنة التي أصبح واضحاً من يقف وراءها من أجندات خارجية هدفها العبث بأمن واستقرار مدينتنا.

وكلنا ثقة بقدرة أهلنا وشعبنا على تجاوز هذه الفتنة وعدم الانصياع لها ونعد أهلنا بالعمل الجاد والتنسيق المباشر مع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لتحقيق كافة الطلبات الشعبية".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً