الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها تستقبل التعازي باستشهاد المناضل فرهاد شبلي

قدّم أهالي مدينة منبج وريفها العزاء بالشهيد فرهاد شبلي، في الخيمة التي نصبتها الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها في مبنى الإدارة وسط المدينة، وأكدوا أن استهدافه من قبل الاحتلال التركي استهداف لمشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية.

حضر خيمة العزاء التي نصبتها الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، لاستقبال المعزّين بالشهيد فرهاد شبلي الذي استشهد نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة للاحتلال التركي في 17 من الشهر الجاري، أثناء تلقيه العلاج في باشور كردستان، أعضاء وعضوات المؤسسات واللجان التابعة لإدارة منبج، إلى جانب أهالي المدينة بكافة مكوناتهم وشيوخ ووجهاء العشائر وممثلي الأحزاب السياسية.

بدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة نزيفة خلو، قالت فيها: "نعزي أنفسنا ونعزي ذوي الشهيد فرهاد شبلي، الذي طالته يد الغدر والخيانة من خلال طائرة مسيّرة تركية" في كلار بالسلمانية في باشور، مؤكدة أن "هذه الأعمال الإجرامية منافية للقوانين والأخلاق".

أشادت نزيفة في كلمتها بالدور الريادي الذي أدّاه الشهيد فرهاد شبلي في بناء الإدارات الذاتية في شمال وشرق سوريا، وقالت: "كان الشهيد فرهاد أحد مؤسسي الإدارة المدنية في منبج بعد تحريرها من مرتزقة داعش، وكان يسعى إلى تكون سوريا حرة ديمقراطية تعددية لا مركزية"، مؤكدة أن استهدافه من قبل الاحتلال التركي هو "استهداف لمشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومشروع الأمة الديمقراطية".

في السياق ذاته، قال عضو لجنة حرية القائد في مدينة منبج، زكي الحسن إن "الشهيد فرهاد شبلي كرّس حياته في خدمة شعبه وقضيته، وبناء مجتمع ديمقراطي".

تابع الحسن: "يد الغدر والخيانة طالته، وهو في زيارة علاج في باشور، ظناً منها أنها تستطيع إطفاء شعلة الحرية والديمقراطية التي أضاءت ولا زالت وستبقى متقدةً أمام الأجيال القادمة".

هذا ومن المقرر أن تستمر خيمة العزاء إلى يوم غد الأحد؛ لاستقبال المعزّين مع توافد العشرات من أهالي مدينة منبج ومؤسساتها المدنية والعسكرية.

(س ع/د)

ANHA


إقرأ أيضاً