الإدارة العامة للبيئة :الأشجار ثروة حيوية تساعد الجميع ويجب الحفاظ عليها

​​​​​​​شددت الإدارة العامة للبيئة في إقليم الفرات على ضرورة الحفاظ على الأشجار المزروعة في كوباني وريفها، في الوقت الذي تشهد فيه مدينة كوباني حملة تشجير واسعة على مستوى البلديات والنواحي المحيطة بالمدينة.

للأشجار دور كبير في تغيير المناخ، وخلق مناخ معتدل في المناطق التي تنمو فيها, فهي تأخذ وتحتجز غاز ثنائي أكسيد الكربون.

وإذا ما تمت زراعة أحراج كبيرة فبوسعها أن توفر كمية كبيرة من الوقود الحيوي "الأكسجين" بالإضافة إلى خلق مناخ معتدل ورطب.

وقبل نحو أسبوعين، أطلقت الإدارة العامة للبيئة حملة تشجير في مدينة كوباني والقرى والنواحي المحيطة بها، وفي هذا السياق عبّر الرئيس المشترك لإدارة البيئة سمير فريدون عن أمله في أن يحرص الأهالي على الأشجار التي يزرعونها، وأن تنتشر ثقافة حماية الأشجار لأنها ملك للجميع.

وأضاف: "بعد أن نقوم بزراعة الأشجار يجب الاعتناء بها عناية حقيقية، بالتوقف عن قطعها والإكثار من زراعتها، وحمايتها من الحرائق التي تُسبب إتلاف الكثير منها ".

وأشار سمير فريدون إلى أن "مقاطعة كوباني بالذات تعدّ منطقة خالية من الأشجار بسبب السياسة الاقتصادية التي كانت تتبعها الحكومات السابقة، والآن نحاول تغيير المناخ فيها عن طريق زراعة الأشجار قدر الإمكان".

وأكمل قائلاً: "الأشجار تساعد كثيراً في تغيير المناخ والتخفيف من درجات الحرارة، وتقوم  بتنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون, وهذا كله يدخل في خدمتنا جميعاً لذا يجب علينا الاعتناء بها كثيراً".

وناشد سمير فريدون المواطنين والأهالي للانضمام إلى حملة التشجير التي تقوم بها الإدارة العامة للبيئة في إقليم الفرات، والحرص على عدم قطعها أو العبث بها, حتى تصبح المدينة جميلة.

وتنتشر أشجار كثيرة في شوارع وأحياء مدينة كوباني، وقد تعرض جزء كبير منها إلى الكسر والتهميش لعدم الاهتمام بها، أو عدم معرفة أهميتها وفوائدها، وبخاصة السد الذي تشكله أمام الامتداد الصحراوي.

وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة العامة للبيئة تخطط في إطار حملة التشجير التي أطلقتها قبل أسبوعين لزراعة نحو 20 ألف شجرة في مدينة كوباني والنواحي والقرى المحيطة بها، وهي أول حملة من نوعها على مستوى إقليم الفرات.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً