الإدارات الذاتية في إقليمي عفرين والفرات تستذكر شهداء 12 آذار

استذكرت الإدارات الذاتية في إقليمي عفرين والفرات شهداء انتفاضة 12 آذار في الذكرى السنوية الـ 16 للانتفاضة، وعاهدت على الالتزام بذكرى الشهداء.

تجمع المئات من أعضاء المؤسسات المدنية وأهالي إقليم عفرين، في ساحة مخيم سردم الواقع في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء، لاستذكار شهداء انتفاضة 12 آذار في ذكراها السنوية الـ 16.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "ندين ونستنكر الهجوم الفاشي على الشعب الأعزل في 12 آذار"، "فلتحيا الانتفاضات الشعبية في وجه الطغاة والديكتاتورية "، "نستذكر شهداء 12 آذار في روج آفا عام 2004"، "لا للشوفينية والتعصب القومي".

وبعد الوقوف دقيقة صمت، قرئ البيان الذي أصدرته الإدارة الذاتية في إقليم عفرين بهذه المناسبة باللغتين العربية والكردية من قبل عضوي ديوان المجلس التشريعي لإقليم عفرين محمد بكو وعائشة حسين.

وذكر البيان أن انتفاضة 12 آذار 2004 مهدت الطريق لثورة 19 تموز 2012 وسبقت كل ثورات الربيع العربي، وأضاف "كانت منعطفاً في تاريخ الشعب الكردي ووحدته وتحطيم حاجز الخوف، وتعبيراً واضحاً عن فشل سياسة الصهر والإنكار الممارسة ضده، وكانت هذه الانتفاضة رسالة موجهة للنظام القوموي حتى يدرك حقيقة أن الشعب الكردي لا يقهر ولا يذعن للظلم ابداً، وهو شعب تواق للحرية له ولباقي المكونات".

وأضاف البيان "إننا في الإدارة الذاتية لإقليم عفرين وفي الوقت الذي ندعو الشعب السوري بشكل عام، ومكونات شمال وشرق سورية بشكل خاص إلى رصّ الصفوف وتوحيد الكلمة والبندقية لطرد المحتل التركي والمجموعات المرتبطة به، والحفاظ على سوريا دولة ديمقراطية تعددية ينال فيها كل مكون حقوقه، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية للتدخل وإنقاذ ما تبقى من البشر والبنية التحتية في سوريا، والضغط على تركيا للانسحاب من الشمال السوري".

وانتهى التجمع بترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة عفرين، وتمجد الشهداء.

كوباني

وفي مدينة كوباني تجمع العشرات من أعضاء المؤسسات الإدارية في مقاطعة كوباني بالإضافة إلى أعضاء وإداريي المؤسسات المدنية من حقوقيين وأطباء في ملعب "نبع كوباني الرياضي" لاستذكار شهداء انتفاضة 12 آذار.

وقرئ خلال التجمع البيان الذي أصدرته الإدارة الذاتية في إقليم الفرات بهذه المناسبة من قبل الرئيسة المشتركة لمكتب الطاقة في إقليم الفرات نسرين كنعان باللغة الكردية والرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة في إقليم الفرات بوزان بركل باللغة العربية.

وجاء في البيان إن انتفاضة 12 آذار لم تكن وليدة الصدفة, "فأسبابها القريبة تمثلت بحدوث نزاع بين فريقي /فتوة والجهاد/, ولكن ضمنياً الأحداث كانت ممنهجة, و بدعم وتعليمات مباشرة من نظام البعث, ولكن قوة وإرادة الشعب المنتفض أجبرت السلطات الحاكمة على الخروج، والقول بأن الشعب الكردي هو جزء أساسي من النسيج الاجتماعي السوري."

وأضاف البيان "ثورة 19 تموز التي انطلقت شرارتها من مدينة كوباني, غيرت الكثير من المفاهيم, وأثبتت للجميع أن النعرات الطائفية والعنصرية و الشوفينية ليست من فطرية الشعوب, بل هي من صنع السلطات والأنظمة الاستبدادية.

فاليوم يعيش الكرد والعرب والسريان والأشور والشركس والأرمن, مع بعضهم البعض, يتبادلون الثقافات, ويؤسسون مستقبل هذا الوطن تحت سقف الأمة الديمقراطية, التي تترجم حالياً من خلال الإدارات الذاتية".

وعاهدت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات في بيانها بالسير على "خطا الشهداء لمناهضة العنصرية, وتعزيز مفهوم التعددية والعيش المشترك وإخوة الشعوب.

 (كروب)

ANHA


إقرأ أيضاً