الحساني: انخفاض مياه الفرات والجفاف أثّرا سلباً على الواقع الاقتصادي في المنطقة

أكّدت الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في المنطقة الغربية في دير الزور أنّ الاعتداءات التركية على منسوب مياه نهر الفرات، والجفاف في هذا العام قد أثّرا سلباً على المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية في المنطقة، كل ذلك زاد من الأعباء على أهالي المنطقة، في هذا العام.

يعتمد أغلب سكان مناطق ريف دير الزور على الزراعة وتربية الماشية في تأمين مصادر رزقهم، معتمدين في ذلك على مياه نهر الفرات الذي يروي عطش محاصيلهم ومواشيهم ويؤمن احتياجاتها العلفية، لكن هذا العام كان مختلفاً تماماً في ظل الاعتداءات التركية على مياه نهر الفرات من خلال تخفيض منسوب مياه النهر، إلى جانب الجفاف وقلة الأمطار في هذا الموسم.

وبهذا الخصوص تحدّث أنس حسين الحساني، الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في المنطقة الغربية في دير الزور حيث قال: " إنّ أغلب سكّان المنطقة يعتمدون بشكل أساسي على  الزراعة وتربية الثروة الحيوانية، من خلال الزراعة على سرير  النهر أو الزراعة التي تعتمد على الآبار الارتوازية".

وبيّن الحساني: "في الفترة الأخيرة تأثّر الوضع الاقتصادي للمزارعين بشكل كبير جداً نتيجة الاعتداءات التركية على منسوب مياه نهر الفرات ومخالفتها لجميع الاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص،  وحالات الجفاف التي حصلت في هذه المنطقة أثّرت على تربية الحيوانات بشكل عام، فقد أدت إلى ارتفاع هائل وشديد في أسعار المواد العلفية سواء كان الشعير أو القمح".

وأردف الحساني: "كما تسبب الجفاف بانخفاض أسعار الثروة الحيوانية ما أثّر بشكل كبير على مربّي الثروة الحيوانية، حيث لجأ عدد كبير منهم إلى بيع قسم من مواشيهم، وبالتالي خسروا مصدراً من مصادر رزقهم وسبل عيشهم".

 واختتم الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في المنطقة الغربية في دير الزور أنس حسين الحساني، حديثه: "بالنسبة للمواد الغذائية تعتمد المنطقة على استيرادها من خارج المنطقة، وارتفاع وانخفاض أسعار الدولار بشكل كبير ومتسارع أثّر على القدرة الشرائية للمواطنين في المنطقة، بالإضافة إلى أن الطاقة الكهربائية تأثرت بانخفاض منسوب نهر الفرات الأمر الذي أدى إلى إضافة عبء جديد على المواطنين من الناحية الاقتصادية لتأمين مصدر للكهرباء".

(ع ع(

ANHA


إقرأ أيضاً