حماية المجتمع...عملٌ دؤوب في الخطوط الخلفية لعين عيسى

يخوض أعضاء حماية المجتمع في ناحية عين عيسى؛ معركةُ على جبهة أخرى في ظل الهجوم التركي على الناحية، ويؤكدون أن هدفهم الأول هو حماية المدنيين والتصدي للهجوم التركي.

وتتعرض بلدة عين عيسى ومحيطها منذ الـ 23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام المنصرم، لهجمات عنيفة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتعرضت الأحياء الشمالية والجنوبية للبلدة لقذائف مدفعية؛ طالت منازل المدنيين، أطلقها الاحتلال التركي من قواعده العسكرية بالقرب من الطريق الدولي.

وتشارك قوات حماية المجتمع في الخطوط الخلفية، في عمليات إجلاء المدنيين أثناء القصف، إلى جانب حماية الاحتجاجات الشعبية المناهضة للعدوان التركي والصمت الروسي.

ويشير عكيد بوزان الإداري في قوات حماية المجتمع أنهم مستمرون في عملهم بالتنسيق مع القوى العسكرية "ضد الجماعات التخريبية في الناحية، وخاصة من يعملون على إثارة الفتن بين الأهالي، والمحرضين على تهجير السكان من منازلهم لعدد من الأهداف".

وأسفرت عمليات القصف التركية لأحياء بلدة عين عيسى وعدد من القرى على الطريق الدولي، عن فقدان 6 مدنيين لحياتهم وجرح 16 آخرين في آخر حصيلة بحسب الإدارة الذاتية.

من جانبه أكد عبدالله محمود عضو حماية المجتمع أنهم "موجودون بين الأهالي للمساهمة في الصمود أمام العدوان الوحشي التركي، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في المعركة ضد القوى الغازية المحتلة".

وتنتشر وحدات من قوات حماية المجتمع ليلًا نهارًا في أحياء البلدة وعلى مداخلها، لمراقبة سير الحياة اليومية وأوضاع المدنيين في ظل الهجوم التركي على عين عيسى.

ويقول خالد سليمان، وهو أيضًا عضو في الحماية الجوهرية، إن حماية المدنيين هي من أولوياتهم، والتصدي للحرب التي تسيّرها تركيا بشتى الوسائل، ومنعها من احتلال البلدة.

(ز س/م)

ANHA


إقرأ أيضاً