الفئة السورية الشابة.. الأهمية والواجبات في ظل ما تتعرض له من حروب على اختلاف أشكالها

ترى حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج، أن إيصال المجتمعات إلى حالة حرب الشعب الثورية من واجب الفئة الشابة باعتبارها القوة الأكثر فعالية في المجتمعات، بالإضافة إلى تنظيم المجتمع وتوعيته من مخاطر الحرب الخاصة التي تمارسها الدول الرأسمالية في البلاد، عبر تركيا وأذرعها المختلفة، والدفع نحو تعزيز تلاحم الشعب والتشبث بالأرض والبقاء.

في ظل استمرار التدخل الخارجي في الأزمة السورية، ومع استمرار دولة الاحتلال التركي في استهداف جغرافية وشعب شمال وشرق سوريا، تستمر الأخيرة في السير بخطى ثابتة لإدارة نفسها بنفسها وحماية مكتسبات ثورتها، معتمدة على نموذج "الإدارة الذاتية"، وفئتها الشابة كقوى عسكرية متمثلة في "قوات سوريا الديمقراطية".

فمنذ بداية الأزمة السورية، ابتعد شعب شمال وشرق سوريا بقيادة الكرد عما شهدته البلاد من صراع على السلطة، واكتفى بالدفاع عن نفسه في وجه المعتدين، منتهجاً خطاً مغايراً لما انتهجته "المعارضة السوري"، وكذلك "حكومة دمشق"، وتواصل في نقل شعب المنطقة إلى حالة تترجم مفهوم حرب الشعب الثورية.

وللنهوض بالمجتمع وحمايته من المخاطر المحدقة، تسعى عموم التنظيمات المدنية في شمال وشرق سوريا لتحمّل مسؤولياتها، وفي مقدمتها حركة الشبيبة الثورية السورية، باعتبار الفئة الشابة من فئات المجتمع الأكثر فعالية في المجتمعات، وأكثرها تعرضاً للحروب على اختلاف أشكالها.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/11/06/183019_nasr-alkhald.jpg

وأشار الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج وريفها ناصر الخالد، إلى ما يجب على الفئة الشابة القيام به "الدور الأساسي والأكبر للشبيبة هو توعية المجتمعات وتدريب الفئة الشابة من الناحية الثقافية والأخلاقية والعسكرية، لخدمة وطنهم وحمل راية المستقبل، وتمكينهم ليكونوا قادرين على النهوض بمجتمع أخلاقي سياسي حر".

ونوّه أنه في ظل كل ما تقوم به الدول الرأسمالية من طمس ثقافة الشعوب ومنهجها الاجتماعي، لا بد للشبيبة أن يكونوا مستعدين للحرب على اختلاف أساليبها وأشكالها، وينظموا أنفسهم لمجابهة أعدائهم عن طريق الحماية الذاتية.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/11/06/183004_hsyn-bkary.jpg

فيما لفت الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية، حسين بكاري، إلى دور الشبيبة في شمال وشرق سوريا، ومدى نجاحهم في مواجهة ما تتعرض له مناطقهم من حروب، "دور الشبيبة الثورية في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، هو تنظيم المجتمع ونشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان بين كافة شرائح المجتمع في المنطقة".

وأشار بكاري إلى ما عاناه الشبيبة من قمع واضطهاد وتهميش قبل ثورة 19 تموز، وما عانوه من تهميش في ظل حكم النظام الرأسمالي "كما نعلم، كان شعب المنطقة يعيش حالة قمع واضطهاد، وتم تقليص دوره في المجتمع، وكذلك الفئة الشابة في عموم العالم من قبل الدول الرأسمالية، مسخرة إياهم كأدوات في يدها، كونها مدركة أنها إحدى ركائز أي أمة وأنها خط الدفاع الأول والأخير في المجتمعات".

وتسعى حركة الشبيبة الثورية السورية في شمال وشرق سوريا عبر تدريب الشبيبة في المنطقة فكرياً وسياسياً وعسكرياً لمجابهة مخططات الدول الرأسمالية التي سخّرت تركيا لتنفيذها في المنطقة، حسب البكاري "نقوم بافتتاح دورات للشبيبة في كافة المجالات الاجتماعية والثقافية والعسكرية، ونعمل على تنظيم أنفسنا وشعبنا على أسس حرب الشعب الثورية، وندعو إلى زيادة اللحمة الوطنية وتكاتف كافة الشعوب، والوقوف إلى جانب قواتنا العسكرية لحماية مناطقنا من أي عدوان".

وحمّل الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها، حسين بكاري، الفئة الشابة في شمال وشرق سوريا واجب صمود المجتمع في وجه دولة الاحتلال التركي "واجبنا هو تنظيم المجتمع وتوعيته من مخاطر الحرب الخاصة التي تمارسها الدول الرأسمالية في المنطقة، وتعزيز تلاحم الشعب والتشبث بالأرض والبقاء صامدين ومقاومين في وجه الاحتلال التركي".

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً