الدورة السادسة لمهرجان أدب وفن المرأة تنطلق في الأول من آذار

تنظّم هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة الدورة السادسة من مهرجان أدب وفن المرأة، تحت شعار "المرأة تجدّد روح الثقافات"، وذلك في الأول والثاني من آذار/ مارس المقبل.

ويُنَظّم مهرجان أدب وفن المرأة، بشكل دوري كل عام، لتتمكن المرأة من خلاله إظهار نتاجاتها والتعبير عن ثقافتها، خاصةً وأن مناطق شمال شرق سوريا والمنطقة عموماً تتميّز بتنوّع الأعراق والثقافات.

وستشارك في المهرجان متسابقات من كافة مناطق شمال وشرق سوريا، ومن باكور "شمال كردستان"، روج هلات "شرق كردستان"، وأوروبا.

وقامت مديرية هيئة الثقافة والفن، وحركة الهلال الذهبي، ولجنة الأدبيات، في بداية الشهر الجاري بالإعلان عن مسابقةٍ للمشاركة في المهرجان على نطاق واسع، إذ وضعت شروط الانضمام، وستقبل النتاجات الفنية حتى 24 من الشهر الجاري.

وسيتضمن هذا المهرجان على غرار المهرجانات المنصرمة: " الشعر، القصة، المقالة الأدبية، النصوص المسرحية، النحت والرسم".

لمهرجان كلِّ عامٍ خصوصياتُه

فيما يختلف عن المهرجانات المنصرمة في: "ورشة عمل للفئة الشابة لتنمية مواهبهن وميولهن الكتابية ومساعدتهن في تحقيق الخطوات الأولية لأي جنس أدبي، وذلك في مجموعة مؤلّفة من 10-15 فرداً لكتابة المقالة والشعر والنصوص". 

ويضاف إلى ذلك مسابقة للأعمال اليدوية والفن التشكيلي، إضافة إلى عرض أزياء المكوّنات الموجودة في المنطقة من الكرد والعرب والسريان، والتعريف بذلك الزّي عن طريق رسم لوحات للأزياء وبجانبها تاريخ ذلك الزي.

كما سيشارك العديد من الفرق الغنائية والفنية في المهرجان كالدبكة، المسرح والعزف من مختلف المكوّنات في مدن ومناطق إقليم الجزيرة.

نسبة المشاركة هذا العام أعلى

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/20/204152_saad-28large29.jpg

وفي السياق قالت الرئيسة المشتركة لمديرية الثقافة والفن في إقليم الجزيرة، وعضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان، سعاد حسين، لوكالتنا: "نسبة المشاركة هذا العام تزيد عن الأعوام السابقة حسب النتائج الأولية".

مؤكدةً أن: "حافز المرأة في المشاركة بنتاجاتها من القصص والمقالات هذا العام أقوى مقارنةً بالسنوات الأخرى"

ودعت إلى المشاركة، قائلة: "أبواب المهرجان مفتوحة أمام  جميع المكوّنات والأطياف في شمال شرق سوريا وفق الشروط والمعايير المطلوبة".

الصعوبات

ونوّهت سعاد حسين إلى صعوباتهم في تنظيم المهرجانات المنصرمة، قائلةً: "كنا نمر بالكثير من الصعوبات، حيث إن المرأة كانت تخاف من الكتابة وإظهار نتاجاتها"، مشيرةً إلى أن: "ذلك الخوف هو نتيجة تاريخ من الظلم والاستبداد، و منعها من الكتابة".

وأكدت سعاد حسين: "مع تنظيم هكذا مهرجانات استطعنا تشكيل دافع لدى المرأة بالكتابة والتقدم بفكرها وموهبتها".

وأضافت: "بعد اندلاع ثورة 19 تموز، أُتيح للمرأة إظهارُ مواهبها وكسرُ العديد من الحواجز التي كانت تقف عائقاً أمام طموحاتها، فتحدّت هذه الصعوبات وشاركت في جميع المجالات، ومن بينها المهرجانات التي ساعدتها على التعبير بحرية أكثر عن آرائها عبر الكتابة".

جوائز تقديرية

واختتمت الرئيسة المشتركة لمديرية الثقافة والفن في إقليم الجزيرة، سعاد حسين، حديثها بالقول: "ستكون هناك جوائز تقديرية على 3 مراحل لكلّ جنسٍ أدبي، كما أن هناك جوائز تقديرية عن الأعمال اليدوية والرسم والنحت".

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً