البرلمان الأوروبّي والفاتيكان والأزهر: يجب الاتّحاد ضدّ من يحرّضون وينشرون الكراهية

دان كل من الاتحاد الأوروبي والفاتيكان والأزهر الهجوم الذي استهدف فرنسا اليوم، ودعوا إلى الاتحاد ضد العنف والذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، في تغريدة على تويتر: "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع، نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".

ويأتي هذا بعدما، قُتل 3 أشخاص وجرح آخرون، اليوم في مدينة نيس جنوب شرقي فرنسا على يد شخص يحمل سكيناً وتم اعتقاله، حسبما أعلن مصدر حكومي.

وكان وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين، قال: "إنّ الشرطة الفرنسية تنفّذ عملية في منطقة الهجوم"، وأشار إلى أنه يُعقد اجتماع خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث.

إلى ذلك، قال كريستيان إستروزي رئيس بلدية نيس إنّ السلطات ألقت القبض على المشتبه به، مضيفاً أنه يعتقد أنّ الهجوم عمل إرهابي، وقال إنّ المهاجم ظل يصيح بـ "الله أكبر".

وكانت قوات الأمن الفرنسية، أحبطت هجوماً ثانياً شهدته مدينة أفينون، وقتلت رجلاً هدد المارة بسكين كان يحمله، وذلك بعد ساعات من هجوم آخر شهدته مدينة نيس.

وفي الإطار، أدان الفاتيكان الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص في فرنسا، وشدد على أنّ الإرهاب والعنف غير مقبولين على الإطلاق.

وبدورها، أفاد موقع "Europe 1"، بأن مهاجم نيس يدعى إبراهيم ويبلغ من العمر 25 عاماً.

وقال الموقع: "إنّ المهاجم كان يتحدّث باللغة الفرنسية"، وأشار إلى أنّ عناصر الشرطة الفرنسية لم يعثروا بحوزته على شيء، لا بطاقة هوية ولا هاتف محمول ولا أي وثائق أخرى.

وبدوره دان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الخميس، بشدة الهجوم الإرهابي، الذي وصفه بـ"البغيض".

وأكّد الأزهر في بيان رسمي أنّه "لا يوجد بأي حال من الأحوال مبرّراً لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية".

ودعا الأزهر إلى ضرورة العمل على التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصّب. وأضاف البيان أنّ "الأزهر الشريف إذ يدين ويستنكر هذا الحادث الإرهابي البغيض، فإنه يحذّر من تصاعد خطاب العنف والكراهية".

ودعا الأزهر إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، خاصة عندما يتعلّق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين.

(ي م)


إقرأ أيضاً