الأسواق الشعبية المتنقلة مقصد ذوي الدخل المحدود لتجنب ارتفاع الأسعار

يزداد إقبال أهالي نواحي كركي لكي وجل آغا على الأسواق الشعبية الأسبوعية المتنقلة، نظراً لرخص أسعارها وتوفر معظم مستلزمات الأهالي فيها، خاصة مع ارتفاع الأسعار في الأسواق.

في ظل تراجع قيمة الليرة السورية، وبالتالي وارتفاع أسعار معظم المواد الأساسية وبشكل خاص المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية، يزداد إقبال الأهالي على الأسواق الشعبية الأسبوعية المتنقلة لتأمين احتياجاتهم.

والسوق المتنقل عبارة عن أسواق شعبية متنقلة، حيث يعمد بعض الباعة والتجار إلى نقل بضائعهم بواسطة السيارات إلى مدينة معينة من مدن مقاطعة قامشلو خلال يوم محدد من كل أسبوع، وتختص كل مدينة بيوم محدد يسمى السوق باسم ذلك اليوم.

ففي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو يسمى السوق الشعبي بسوق الثلاثاء.

كاميرا وكالة أنباء هاوار كانت في السوق ورصدت حركة التسوق وآراء بعض الباعة والأهالي.

ويقع السوق في ساحة واسعة وسط الناحية بين الأحياء، وقريبة من سوق المدينة، وهو المكان الذي خصصته بلدية الشعب لإقامة هذا السوق.

يفتح السوق منذ ساعات الصباح الأولى ويستمر حتى ساعات المساء، حيث يتوافد أهالي الناحية وريفها لشراء حاجياتهم.

 وتتوفر في السوق جميع المستلزمات اليومية تقريباً من المواد الغذائية والخضار والألبسة والأقمشة، ويتميز السوق برخص أسعاره قياساً بأسعار الأسواق العادية، مما يزيد من إقبال الأهالي عليها خاصة مع ارتفاع أسعار المواد مؤخراً.

يقول الأهالي إنهم يرتادون السوق نظراً لتوفر جميع المستلزمات في مكان واحد إضافة إلى رخص أسعارها.

عدنان صادق وهو أحد البائعين في سوق الثلاثاء، قال إن السوق الشعبي يتيح للأهالي شراء كافة مستلزمات المنزل بأسعار رخيصة، وأضاف "أسعار الأسواق العادية مرتفعة بالنسبة لذوي الدخل المحدود، لذلك يرتادون الأسواق المتنقلة لشراء حاجاتهم، فالسوق يحتوي على كافة المستلزمات، ونحن نساعدهم فيما يخص الأسعار".

(ك)


إقرأ أيضاً