الانخفاض الشديد في مستوى نهر الفرات يهدد الموسم الصيفي في الرقة وريفها

طالبت لجنة الزراعة والري في مجلس الرقة المدني الفلاحين في الرقة وريفها بالالتزام الكامل بالخطة الزراعية الموضوعة، لتخفيف آثار النقص الحاد في مياه نهر الفرات.

بعد الانخفاض الكبير الذي شهده منسوب مياه نهر الفرات جراء استخدام الدولة التركية المياه كسلاح للضغط على شعوب شمال وشرق سوريا، لجأت العديد من المؤسسات المعنية بهذا الأمر إلى اتخاذ العديد من الإجراءات لتقنين الاحتياجات المائية بما يتناسب مع الوارد المائي.

لجنة الزراعة والري في مجلس الرقة المدني كانت قد وضعت خطة زراعية للموسم الزراعي الحالي الصيفي والشتوي، الخطة الزراعية المذكورة تستهدف إرواء ما يقارب الـ103 آلاف هكتار مقسمة على 35% للموسم الصيفي، و65% للموسم الشتوي.

وبدوره طالب رئيس مكتب الري في مجلس الرقة المدني فاضل مصطفى الفلاحين بالالتزام بالخطة الزراعية وترشيد استهلاك المياه، ومراعاة الظروف التي تمر بها المنطقة، منوهًا الى أن الحفاظ على المخزون المائي هو مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

وأكد فاضل مصطفى أن "التزام الفلاحين بالخطة الزراعية يساهم في تخفيف آثار النقص الحاد في مياه نهر الفرات".

 وأضاف فاضل مصطفى "أن تركيا لجأت ومن خلال أساليب عدة لاستهداف سوريا وبناها التحتية، واليوم تستخدم المياه في رضىً مبطن من المجتمع الدولي، يَظهر من خلال السكوت عن الممارسات التركية بحق الشعب السوري".

وفي نهاية حديثه طالب رئيس مكتب الري الحكومة السورية، كونها لا تزال تحمل عبء التمثيل السياسي لسورية على الساحة الدولية، وفي محافل الأمم المتحدة، بأن تعرض على تلك الجهات مسألة حرمان سورية من مستحقاتها من المياه التي لا تزال تركيا تقوم باستباحتها حتى هذه اللحظة.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً