الأمن الداخلي... هدف عمليات القتل إثارة الشعب ضد القوات الأمنية

أكدت إدارة قوى الأمن الداخلي في الحسكة، أن الهدف من عمليات القتل التي تطال المنطقة وخاصة الأطفال هو إشعال الفتنة بين المكونات وإثارة الشعب ضد القوات الأمنية التي تحمي المنطقة.

تواصل الخلايا النائمة لمرتزقة داعش وتركيا عملياتها الإرهابية في مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف ضرب أمن واستقرار المنطقة، وزرع الفتنة بين مكوناتها المتعايشة في ظل الإدارة الذاتية.

ومن العمليات والجرائم التي ارتُكبت مؤخراً على يد هذه الخلايا والمعادية لمشروع الإدارة الذاتية، قتل طفل يبلغ 6 أعوام في مدينة الرقة، وإصابة أربعة أطفال آخرين من أهالي ناحية الشدادي, إثر رمي قنبلة يدوية عليهم.

وفي هذا السياق أشار الإداري في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مدينة الحسكة، شفان سليمان، في تصريح لوكالة أنباء "هاوار"، إلى أن "هدف الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش ومرتزقة تركيا، التي تقوم  باستهداف أطفالنا في المنطقة هو إشعال فتنة بين المكونات وضرب أمن واستقرار المنطقة، وإثارة الشعب ضد القوات الأمنية".

وبيّن سليمان، خلال حديثه، أن قوى الأمن الداخلي منتشرة ومستنفرة في عموم المنطقة لمكافحة هذه الخلايا التي تقوم بـ "العمليات الإجرامية والإرهابية" بحق الأهالي، مؤكداً أن قواتهم ألقت القبض على عدد منها.

ودعا شفان الأهالي، إلى التعاون مع قوى الأمن الداخلي، لإلقاء القبض على هذه الخلايا لتحقيق الأمن وسلام الأهالي.

هذا ويحاول الاحتلال التركي من خلال مرتزقته وخلايا داعش ضرب استقرار المنطقة، بعد القضاء على داعش في آخر معاقله بقرية الباغوز في ريف دير الزور.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً