أكثر من خمسة عقود في مهنته لحبّه وشغفه بمهنة الخياطة

أقدم خيّاط في مدينة ديرك لا زال يزاول مهنته بدقّة رغم أنّه في العقد الثامن من العمر، اتّخذ من الخياطة مهنةً له، لتعلّقه بمهنته وبماكينته التي تمتدّ علاقته بها إلى أكثر من خمسين عامًا.

يُعتبر العم يوسف عبد الأحد مدرسة لتعليم الخياطة في مدينة ديرك، نقل المهنة إلى العديد من الخياطين منذ بداية مزاولة هذه المهنة في ديرك.

العم يوسف عبد الأحد من مواليد هزخ في باكور كردستان ولد في عام 1934، تعلّم الخياطة منذ نعومة أظافره في مدينة هزخ في باكور كردستان عندما كان في الخامسة عشر من عمره.

يُجيد مهارة الخياطة باحترافية، موجودٌ يوميًا في محلّه الصغير بمدينة ديرك، حيث لا يتوقف هدير ماكينته التي تربطه بها علاقة قوية امتدت معه لأكثر من نصف قرن.

يُعتبر العم عبد الأحد أقدم خيّاط في مدينة ديرك، عمل في مهنة الخياطة منذ بداية السبعينات، وحصل على شهادة حِرفيّة من مجلس محافظة الحسكة في عام 1975

هاجر من باكور كردستان في عام 1965 واتّجه نحو مدينة ديرك ليعيش مع أخواله، ولا يزال يمارس هذه المهنة في خياطة الألبسة الرجالية حصرًا، ويعيل أفراد أسرته مما يجنيه من عمله في الخياطة.

ويتذكّر العم عبد الأحد أنّ أجرة خياطة الأطقم الرجالية كانت تكلّف خمس ليرات سورية حين بدأ بالعمل في الخياطة، أمّا الآن فتبلغ التكلفة أكثر من خمسين ألف ليرة سورية.

عمل مع أحد أهالي ديرك يُدعى عبدالعزيز الذي كان يخيّط فقط الكلاّبيات، إلّا أنّ العم عبد الأحد عمل معه في محلّه بخياطة البدلات والأطقم والألبسة الرجالية.

وفي بداية السبعينات، اشترى محلًا صغيرًا لا يتجاوز ستة أمتار مربّعة، ولا زال يزاول مهنته في هذا المحل لخياطة الألبسة الرجالية إلى اليوم الحالي على آلات قديمة جدًّا لا زال يحتفظ بها، بالإضافة إلى كوي الالبسة التي يخيّطها.

ويقول العم عبد الأحد إنّه تعلّم مهنة الخياطة في مدياد وماردين وجزيرة بوطان منذ نعومة أظافره عند أحد الخياطين في باكور كردستان ويُدعى أديب، ولا زال يزاول مهنته رغم كبر سنّه وهو في العقد الثامن.

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً