أكثر من 21 هجوماً جوياً لتركيا على شنكال لاستكمال مخطط الإبادة

منذ عام 2017 تعرض قضاء شنكال لأكثر من 21 هجوماً نفذته دولة الاحتلال التركي، عدد كبير من الإيزيديين استشهدوا جراء ذلك، وأصبحوا هدفاً لتركيا، في محاولة لاستكمال الإبادة وتنفيذ المخطط الذي لم يستطع داعش تنفيذه بتواطؤ من PDK   وحكومة مصطفى الكاظمي.

يتعرض الإيزيديون في قضاء شنكال، ومنذ عام 2014 لهجوم إبادة مستمر، منفذوه دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني والمتعاونون مع دولة الاحتلال التركية في حكومة بغداد.

فبعدما فشل داعش في تنفيذ الإبادة، تدخلت تركيا بشكل مباشر في تنفيذ الهجمات على شنكال، وقصفت لعشرات المرات الإيزيديين عبر الطائرات الحربية والمسيرة.

لكن قبل أن يتعرض شنكال لأول هجوم مباشر من قبل طائرات الاحتلال التركي، شن مرتزقة لشكري روج التابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني هجوماً بمدة قصيرة قبله على ناحية خانصور في 3 آذار 2017، أسفر عن استشهاد 7 مقاتلين من وحدات مقاومة شنكال ومقاتلين من قوات الدفاع الشعبي HPG   والعضوة في حركة حرية المرأة الإيزيدية نازي نايف والصحفية نوجيان أرهان التي استشهدت في 22 آذار متأثرة بإصابتها.

وفي ما يلي إحصائية، للهجمات والغارات التي نفذتها طائرات دولة الاحتلال التركي بحق شنكال وأهلها والتي كان آخرها تلك التي تسببت في استشهاد الطفل صلاح في ناحية سنوني بتاريخ 15 حزيران الجاري:

أول هجوم في نسيان 2017 جاء على روج آفا وشنكال للانتقام من الهزائم التي كانت تلحق بداعش

بالتزامن مع القصف الذي تعرض له مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بتاريخ 25 نيسان 2017 في جبل قرجوغ والذي أسفر عن استشهاد 20 مقاتلاً ومقاتلة، قصفت طائرات تابعة للاحتلال التركي مناطق متفرقة في جبل شنكال أيضاً.

وحينها استشهد مواطن وأصيب مقاتل في وحدات مقاومة شنكال بجروح، إضافة إلى انهيار مبنى راديو جرا ÇIRA بالكامل، بالقرب من منطقة عامود وإلحاق إضرار كبيرة بحديقة القائد عبد الله أوجلان.

الهجمات استمرت باستهداف أشخاص بارزين من المجتمع الإيزيدي...زكي شنكالي

بتاريخ 15 آب عام 2018 وأثناء عودته من مراسم استذكار شهداء قرية كوجو الذين استشهدوا على يد مرتزقة داعش في 2014، تعرضت سيارة عضو منسقية المجتمع الإيزيدي مام زكي شنكالي في منطقة وادي شلو، للقصف بواسطة طائرة تابعة لدولة الاحتلال التركي، ما أدى إلى استشهاده على الفور، واستشهاد المقاتل في وحدات مقاومة شنكال ماهر سرحد شنكالي متأثراً بإصابته في الـ 29 من الشهر نفسه.

كما وتعرضت قرية سكينية الواقعة إلى الغرب من مدينة شنكال بتاريخ 13 كانون الثاني 2018 للقصف من قبل طائرات الاحتلال التركي، لم يسفر إلا عن أضرار مادية.

هجمات عامي 2019 و2020

وفي 13 كانون الأول 2019 استشهد 3 مدنيين ينحدرون من مدينة كوباني في روج آفا كانوا قد قصدوا شنكال للعمل في حفر الآبار خلال قصف طائرات مسيرة تركية مواقع في جبل شنكال.

في تشرين الثاني 2019 وحوالي الساعة 13.00قصفت طائرة مسيرة تركية ناحية خانصور حيث أسفر القصف عن استشهاد 6 مقاتلين من وحدات مقاومة شنكال

وفي عام 2020 وبتمام السّاعة 10:30 من يوم 15 كانون الثاني هاجمت دولة الاحتلال التركيّ قرية دكري التّابعة لناحية سنوني باستخدام طائرات حربيّة ومسيّرة.  في هذا الهجوم استشهد القائد العام لوحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي والمقاتلون حميد شنكالي وشرفان جيلو وايزدين شنكالي كما أصيب مقاتل آخر بجروح.

وفي 15 حزيران 2020 وبالتزامن مع هجوم على مخيم مخمور ومناطق الدفاع المشروع تعرض مشفى ميداني في منطقة سردشتي بالقرب من مخيم النازحين الذين نجوا من مرتزقة داعش للقصف إضافة لقصف عدد من المواقع الأخرى في جبل شنكال بالقرب من مزار جل ميرا، حينها جاء الهجوم بعد أيام من زيارة سرية أجراها رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان إلى العراق.

وفي 30 حزيران من العام نفسه عاودت الطائرات قصف منطقة سردشت.

وخلال الأيام الممتدة ما بين 23 -25 آب 2020 تعرض قضاء شنكال لهجمات متتالية على عدد من المناطق في الجبل، وجاء ذلك بالتوازي مع هجمات عنيفة تعرضت لها مناطق الدفاع المشروع (مديا).

وفي يوم الثلاثاء 26 آب وخلال ساعات المساء، تعرضت عربة من نوع بيك آب في قرية بهرافا في ناحية خانصور للاستهداف من قبل طائرة مسيرة للاحتلال التركي، أسفر عن استشهاد إيزيديين اثنين كانا بداخلها، وفي اليوم نفسه قصفت الطائرات موقعاً في قرية (بارة) دون وقوع أي أضرار بشرية.

وبتاريخ 9 تشرين الثاني من العام 2020 قصفت دولة الاحتلال التركي قرية باره التابعة لناحية خانصور بواسطة طائرات مسيرة، مما أدى إلى استشهاد مدني ومقاتل من وحدات مقاومة شنكال، وإصابة اثنين آخرين.

استشهاد سعيد حسن واستهداف مشفى بشكل

بتاريخ 16 آب 2021 وفي الساعة 12 و12 دقيقة ظهراً، قصفت طائرة تابعة لدولة الاحتلال التركي سيارة القائد في وحدات مقاومة شنكال سعيد حسن أثناء تواجده في السوق القديم في مركز مدينة شنكال، القصف أسفر عن استشهاده هو وابن أخيه المقاتل عيسى خوديدا وإصابة 3 مواطنين بجروح.

وبعد ذلك بيوم واحد أي في 17 آب استهدفت طائرة حربية تركية مشفى قرية سكينية، الذي خصص لمعالجة أهالي المنطقة ومقاتلي وحدات مقاومة شنكال، وأسفر القصف العنيف للمشفى عن استشهاد 5 مقاتلين من وحدات مقاومة شنكال بينهم مقاتلان عربيان من قضاء شنكال واستشهاد 3 عاملين في مجال الصحة والطب وهم سيدور إلياس رشو وحجي خضر ومخلص سيدار، إضافة لتدمير المشفى بشكل كامل.

استشهاد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال

في 7 كانون الأول 2021، استهدفت طائرة مسيرة سيارة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال مروان بدل التي كان يستقلها برفقة طفليه في ناحية خانصور، ما أدى لاستشهاده وإصابة طفليه بجروح.

وبعدها وفي يوم السبت بتاريخ 11 كانون الأول 2021، استهدفت طائرات الاحتلال التركي مجلس الشعب في ناحية خانصور بقضاء شنكال ما أدى إلى تعرضه لأضرار مادية كبيرة.

وفي 2 أيلول من العام نفسه قصفت طائرة مسيرة نقطة لأساييش إيزيدخان في قضاء شنكال ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح.

أعنف هجوم جوي منذ 2017 حصل في 1 شباط 2022

بتاريخ 1 شباط 2022 تعرض قضاء شنكال لأعنف هجوم جوي نفذته عدة طائرات حربية تابعة لدولة الاحتلال التركي.

وخلال الساعة 22.00 تعرضت مناطق استراتيجية في قمة جبل شنكال (عامود وجل ميرا)، لقصف مكثف.

وفي 21 كانون الثاني من العام 2022 وبالتزامن مع هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة، تعرضت سيارتان تابعتان لوحدات مقاومة شنكال للاستهداف من قبل طائرات الاحتلال التركي في منطقة وادي شلو، ما أسفر عن استشهاد القيادي آزاد عز الدين والمقاتل أنور تولهلدان.

الهجمات لم تتوقف...استشهاد الطفل صلاح ذو الـ 12 عاماً

في 15 حزيران الجاري، تعرض مجلس الشعب في ناحية سنوني ومحلات مجاورة لغارتين متتاليتين من قبل طائرات الاحتلال التركي.

وخلال القصف استشهد الطفل صلاح ناسو البالغ من العمر 12عاماً عندما كان متواجداً في مكتبة أسرته لبيع القرطاسية بينما أصيب 8 أشخاص آخرين بجروح، إصابات بعضهم بليغة.

مجلس الإدارة الذاتية في شنكال وخلال بيانه عن الهجوم التركي الأخير حمّل مسؤولية إراقة دماء الأطفال الإيزيديين للحزب الديمقراطي الكردستاني وجميع المتعاونين مع الاستخبارات التركية.

هذا وبالتزامن مع الهجمات الجوية للاحتلال التركي، لم تتوقف محاولات الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا الجيش العراقي لضرب حالة الاستقرار في قضاء شنكال، ومحاولة كسر إرادة الإيزيديين الذين بنوا إدارتهم الذاتية وقواتهم العسكرية والأمنية الخاصة بهم.

لأكثر من مرة حاولت قوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الدخول إلى قضاء شنكال والتوغل فيه ووقف الإيزيديون في وجههم.

بينما كانت آخر هجمات الجيش العراقي هي التي جرت في 2 أيار المنصرم، حيث استقدم تعزيزات عسكرية ضخمة ورافقتها طائرات هيلوكوبتر في الجو، مستهدفة نقاطاً لأساييش إيزيديخان في ناحية سنوني وقرية دوكري، وقف حينها مقاتلو الأساييش وقوات مقاومة شنكال في وجهها وأجبروها على التراجع.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً