أكثر من 1500 مثقفًا يطالبون رئيسة برلمان إقليم باشور كردستان بالتصدي لمخططات العدو

​​​​​​​وجه مثقفون كرد من أكاديميين وفنانين وكتّاب وصحفيين وسياسيين رسالة إلى رئيسة برلمان إقليم باشور كردستان ريواز فائق بعنوان "لا للاحتلال ولا لحرب الابادة".

أشار المثقفون في الرسالة إلى مخططات محتلي كردستان وقالوا: "يجب أن نقف في وجه مخططات العدو القذرة والشريرة، ومن واجب الوطنية العمل معًا على إفشال خطة العدو الخطيرة".

وكانت الرسالة التي وجهها المثقفون بوجهات نظر مختلفة ومن جميع أنحاء كردستان وخارجها إلى رئيسة برلمان إقليم باشور  كردستان "جنوب كردستان" كالتالي:

'لا للاحتلال، لا لحرب الإبادة'

السيدة ريواز فائق:

"نحن الأكاديميون، الفنانون، الكتّاب، الصحفيون، السياسيون، الأطباء، المحامون، القانونيون ورواد المعتقدات في كردستان من وجهات نظر مختلفة، وأماكن مختلفة مثل أوروبا وكندا وأستراليا وروسيا وأرمينيا والولايات المتحدة والصين، وباسم 1506 مفكرًا نوجه لكم رسالة مناشدة.

من الواضح أن شعب كردستان يتعرض لقمع المحتلين منذ سنوات، ولم تكف الدول المحتلة عن اضطهادها له، حيث تزايدت الهجمات المختلفة عليه خلال هذه الفترة.

لكننا اقتربنا، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، من الحرية والخلاص، وآمال الشعب قد ازدادت أكثر من أي وقت مضى. وأمامنا فرص للنجاح والحرية وخلق مكانة حرة لشعب كردستان.

واليوم تكثف دول الاحتلال، ولا سيما الدولة التركية، باعتبارها العدو الأكبر لشعب كردستان، هجماتها بشكل أكثر من أي وقت مضى، لأنها تعاني أزمة سياسية وعسكرية واجتماعية واقتصادية ودبلوماسية كبرى، وهذا يعطي الكرد فرصة لهزيمة هذه الدولة العنصرية المعادية، لذلك فليس من مصلحة شعب كردستان أن تجعل قوة كردية من نفسها أداةً بيد الدولة التركية، وتفتح الطريق أمام حرب الإبادة والاقتتال الكردي الكردي.

 من المهم الوقوف في وجه هذه الخطط القذرة والشريرة التي ينفذها للعدو، فمن واجب الوطنية العمل يدًا بيد لإفشال هذه الخطط.

إذا اندلعت الحرب، فلن تكون حرب مقاتلي الكريلا مع قوات البيشمركة، لأن اليوم، قوات البيشمركة والمقاتلون من أجل الحرية ليسوا مستعدين أبدًا للقتال، لأنهم يعرفون أن هذه الحرب، حرب الدولة التركية، التي تخوضها ضد الشعب الكردي ومكانته وضد وجود إرادة شعب كردستان، لهذا، على جميع الأطراف السياسية، ولا سيما تلك المنضوية في ائتلاف حكومة إقليم كردستان، أن تضع أيديها علانية وبلا خوف على الجرح وأن تقف في وجه خطط العدو.

هل يا ترى من الضروري التحديد الواضح لتلك القوى والعائلات المستعدة للتضحية بشعب كوردستان وإنجازاته من أجل المصالح الخاصة؟

باسم آلاف الأشخاص والأطفال من شعب كردستان حول العالم، والشخصيات الكردية والمثقفين والأكاديميين والأشخاص الموالين لأرض وشعب كردستان، ندعو شعبنا إلى العمل معًا لمنع حرب الابادة والاقتتال الكردي المدمر، تحكموا بضميركم وانظروا بوضوح إلى سبب وواقع هذا الوضع، وضعوا حدًّا للخطة التي ينفذها أعداء شعب كوردستان.

الفخر والنجاح للمناضلين والفدائيين من أجل شعب كوردستان، إن شهداءنا من قوات البيشمركة ومقاتلي حرية كوردستان شرف وهوية بلدنا، نحن نتطلع إلى مستقبل سلمي ومزدهر وحر لشعب كردستان المحترم والكريم".

(م)


إقرأ أيضاً