اختتام مهرجان كوباني الأدبي بتكريم الفائزين في المسابقات الأدبية

اختتمت فعاليات مهرجان "كوباني الأدبي" الذي انطلق في الـ١٧ من شهر حزيران الجاري ، بتكريم الفائزين على خشبة مسرح باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني.

 وتضمن مهرجان "كوباني الأدبي" الذي حمل شعار "في الذاكرة ما يكفي أن ينسى إن لم يدون"، بدورته الأولى التي أطلق عليها دورة الأديب شاهين بكر سوركلي، فعاليات أدبية ضمت أمسيات شعرية، وحوارات مع كتاب من مناطق شمال وشرق سوريا، وأدباء من بلدان مختلفة عن طريق الحضور المباشر للمهرجان أو عبر انضمامهم لفعاليات المهرجان عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

واختتمت فعالياته بحفل فني وتكريم الفائزين في المسابقات الأدبية.

وبدأ اليوم الختامي للمهرجان بكلمة من نائبة الرئاسة لهيئة الثقافة في إقليم الفرات رودين يوسف التي قالت: "هذا المهرجان هو خطوة لتأسيس البنية التحتية للنشاطات الأدبية، وإن المهرجان سيقام في الأعوام المقبلة وبقدرات أكبر".

تلتها فقرة فنية قدمتها الفنانة الشابة ستيرفان بوزان، من ثم قدم المطرب الشاب شيخ نبي باقي خدو حفيد المطرب الشعبي الراحل باقي خدو بعض الأغاني الشعبية الكردية.

وبعدها قدمت للحضور أسماء الفائزين بالجوائز الأدبية في المسابقة التي أعلن عنها قبل بدء المهرجان، حيث قام بتكريم الفائزين الرئيس المشترك لهيئة الثقافة  زياد علي  ونائبته رودين يوسف، والفائزون هم كل من (بهاء إعالي من لبنان  فاز بمسابقة الشعر العربي، وفاضل متين من كوباني فاز بمسابقة القصة القصيرة باللغة العربية، وآهين العمر من كوباني وفازت بمسابقة الشعر بالكردية، وزيلان حمو من كوباني حيث فازت بمسابقة القصة باللغة الكردية).

وكان الهدف من إقامة المهرجان هو إحياء الحركة الثقافية في مدينة كوباني التي غابت عنها النشاطات الأدبية بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة.

 (ن ك/ٍسـ)

ANHA


إقرأ أيضاً