أكاديميّة تشرح هدف الاحتلال التركي من الحرب الخاصة والنفسية

أوضحت الإدارية في أكاديمية الشهيدة برجم، فاطمة كلش، هدف الاحتلال التركي من الحرب الخاصة، وكيفية نشرها بين المجتمع، مشيرة إلى ضرورة الوعي الثقافي وتدريب وتثقيف الشباب.

تتبع دولة الاحتلال التركي نهج الحرب الخاصة لتحقيق مآربها ومشاريعها الاستعمارية في الشرق الأوسط عموماً، وشمال وشرق سوريا خاصة.

الاحتلال التركي يعمل من خلال حربه الخاصة على تعميق عدم الثقة بين شعوب المنطقة والتناقضات الثانوية الأثنية والدينية لخلق صراع داخلي.

كيفية الاستخدام وهدفها

الإدارية في أكاديمية الشهيدة برجم للمجتمع الديمقراطية في ناحية الدرباسية، فاطمة كلش، أوضحت لوكالة أنباء "هاوار" أن الاحتلال التركي يستخدم كافة الوسائل المادية والمعنوية الخالية من الإنسانية، بهدف إخضاع المجتمعات لإرادة المحتلين.

ويستخدم الاحتلال التركي أدوات مأجورة لنشر الكذب والخداع والتضليل الإعلامي عبر الصفحات الصفراء، ونشر الأكاذيب بين شعوب شمال وشرق سوريا لضمان إحداث شرخ داخلي، وليسهل عليها التغلغل بين مكونات وفئات الشعب.

وتشير فاطمة كلش، أن الاحتلال التركي يهدف إلى إيهام شعوب المنطقة بأنها لا تعيش في أمن واستقرار، وتابعت بالقول "تلجأ إلى استخدام العنف والأسلحة، وحتى الإرهاب في المناطق التي قامت باحتلالها، للسيطرة على كافة الصعد وعلى المجتمع".

تستخدم التكنولوجيا لخرق الأسر والشباب

تركيا ومنذ إعلان الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تسعى إلى إفشالها، حيث تراها خطراً على دكتاتوريها المبنية على القتل والتهميش، وتحاول النيل من إرادة شعوب شمال وشرق سوريا من خلال بث الفتن بين القاعدة الشعبية الثورية وتشويه سمعة الإدارات السبعة في شمال وشرق سوريا، وخلق الفتن والنعرات الطائفية وإثارة الشائعات من خلال إخضاع الإعلام وملئه بالأكاذيب وتضليل الحقائق.

وتقول فاطمة، أنه " من أدوات الحرب الخاصة التي تستخدمها تركيا استخدام التكنولوجية والانترنت لخرق كل الأسر بقدر ما تستطيع، ونشر وإشاعة المخدرات والجنس والرذيلة بين الشباب، كون الشباب هم أساس المجتمعات الثورية المنافسة للظلم".

وأضافت فاطمة "تحاول فسخ العلاقة الثورية الإصلاحية بين الشباب والمجتمع، لتحرفهم عن أهدافهم الأساسية بخلق مجتمع صحيح قاعدته الأساسية الشباب والمرأة، تركيا تدرك تماماً أن ما حققته ثورة شعوب شمال وشرق سوريا كان بفضل المرأة والشباب الذين دفعوا أكثر من 12 ألف شهيد".

وترى فاطمة أن "الوقوف في وجه سياسات الحرب الخاصة التي ترتكبها تركيا يتطلب الحفاظ على مكتسبات ثورة 19 تموز ووعي المجتمع، بالإضافة إلى عدم الانجرار وراء الأخبار الكاذبة وأساليب تركيا في صرف أنظار الشباب عن الحقيقة التي يعشون فيها"

 في الختام، دعت الإدارية في أكاديمية الشهيدة برجم للمجتمع الديمقراطي في ناحية الدرباسية، فاطمة كلش، شعوب المنطقة ومؤسساتها الفكرية خاصة، بالوقوف يدًا واحدة لمواجهة مخططات تركيا الاستعمارية من خلال نشر الثقافة والمعرفة بين الشباب والأهالي، وتدريبهم على كيفية مواجهة الأزمات وإدراك طرق الخروج منها.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً