أكاديمي: الأمة الديمقراطية والوعي أساس للوقوف في وجه الحرب الخاصة التركية

قال الإداري في أكاديمية المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الحسكة إن الاحتلال التركي يسخّر التكنولوجيا في حربه الخاصة ضد شعوب المنطقة، موضحًا أن الأمة الديمقراطية والوعي أساس الوقوف في وجه الحرب الخاصة التركية.

القضاء على أمل المستقبل والثقة بالذات هي غاية الاستراتيجية التي تتبعها العديد من الدول من خلال استخدامها للحرب الخاصة، وتعمل على تعميق التناقضات الثانوية والمصطنعة وتهميش التناقض الأساسي وخلق الصراع الداخلي.

الهدف الأساسي من الحرب الخاصة هو السيطرة على الذهنية وعاطفة المجتمع، وخلق القلق وانعدام الثقة بالنفس أو الثورة والإدارة وبهذا الشكل يتأثر المجتمع.

ومن هذه الدول التي تتخذ الحرب الخاصة أسلوبًا لها في مخططاتها وتنفيذ مجازرها وأجنداتها، دولة الاحتلال التركية، فطبيعة نظامها يعتمد على الكذب، التحريف والدعاية المغرضة إلى جانب استخدامها للعنف والترهيب أيضًا.

تسخر التكنولوجيا في خدمة الحرب الخاصة

الإداري في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، عبد الله أبو عظم يقول: "في الوقت الحالي نواجه الكثير من التحديات والصعاب من خلال الممارسات الوحشية للدولة التركية لتطبيق نفوذها في الشرق الأوسط وخاصة مناطق شمال وشرق سوريا".

وتعمد دولة الاحتلال التركي إلى انتهاج أساليب جديدة في الحرب، للسيطرة على كافة المجالات، فهي إلى جانب الحرب النفسية تقدم العلم وتسخير التكنولوجيا لصالح سياسات الحرب الخاصة، وتحاول القضاء على أخوة الشعوب وفكر الأمة الديمقراطية في المنطقة، ومن خلال هذه الحرب وبطرق مباشرة وغير مباشرة، ويقول أبو عظم "من ضغوطاتها الداخلية تعمل على تشويه سمعة المنطقة، وخلق نزاعات طائفية وزرع الفتنة بين جميع مكوناتها".

وبيّن أبو عظم، أن الدولة التركية المحتلة تمارس الحرب الخاصة على المجتمعات، من خلال الإعلام المرئي كالدعاية بهدف الوصول إلى أكبر عدد من الناس، لإبقاء المجتمع دون وعي وحصره في فكر معين.

الوعي أساس في الوقوف في وجه الحرب الخاصة

يتطلب سد الطريق أمام ما ينتهجه الاحتلال التركي من الحرب الخاصة في سوريا بشكلٍ عام وشمال وشرق سوريا بشكلٍ خاص، من الأكاديميين والمثقفين والمفكرين، القدرة على تحليل الوقائع والهدف من نشرها أو تنفيذها، وتوضيح الغرض منها للشعب.

الإداري في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة يشير إلى أنه على جميع شعوب المنطقة والأكاديميين توعية المجتمع، لصد هجمات الاحتلال التركي التي ينفذها بكافة الأساليب الوحشية، وأردف بالقول "يجب علينا أن نتبع نهج الأمة الديمقراطية والتعرف عليها بشكلٍ سليم لتوعية المجتمع، لأن الوعي هو أساس الوقوف في وجه هذه الاحتلالات".

وأضاف "الوقوف في وجه الحرب الخاصة ليست فقط بحمل السلاح في وجه العدو، لأن حرب العدو الخاصة داخلها مخفي، ويجب مواجهتها بالفكر للسيطرة على أساليبها، وعلى الأكاديميين الانتشار بين المجتمع وتعريفه بهذه الأفكار، وما هي الحلول التي يجب التقيد بها".

ودعا الإداري في أكاديمية المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الحسكة، عبد الله أبو عظم في ختام حديثه، كافة فئات المجتمع للانضمام إلى الأكاديميات الإيديولوجية لإحداث توعية داخل المجتمع من الناحية الفكرية والسياسية والوقوف في وجه الاحتلال التركي.

(هـ ن)

ANHA 


إقرأ أيضاً