أحزاب وشخصيات سياسية في منبج تدعو السوريين لنضال موحد ينهي الاحتلال التركي

دعت أحزاب وشخصيات سياسية في مدينة منبج، جميع السوريين للحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي الاحتلال التركي للأراضي السورية.

أدلت أحزاب وشخصيات سياسية في مدينة منبج، ببيان مشترك، اليوم الثلاثاء، رداً على التصعيد العسكري التركي على المنطقة، وما تشهده الأزمة السورية من تهميش.

وحضر البيان الذي قرئ من قبل عضو حزب سوريا المستقبل، عبد القادر الحسين، عدد من ممثلي الأحزاب السياسية في مدينة منبج (حزب سوريا المستقبل، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، وحزب الحداثة والديمقراطية لسورية) وعدد من الشخصيات السياسية في المدينة، وعدد من الناشطين السياسيين.

أدان البيان في مستهله هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وتدخّلها في الأزمة السورية "باسم الأحزاب والقوى السياسية والناشطين السياسيين في منبج وريفها، ندين ونستنكر ونرفض كافة الهجمات التركية الغاشمة والاعتداءات على شمال شرق سوريا".

وأضاف: "أكثر من 11عاماً مرت، والآلام تزيد والجراح تنزف وجميع الدول قد تآمرت على مناطقنا، ذنبنا الوحيد هو نيل الكرامة، وهو مطلب جميع الشعوب الحرة".

ولفت البيان "إننا في شمال وشرق سوريا، أثبتنا للعالم أن مشروعنا مشروع أمة، حيث التعايش المشترك مع جميع مكونات المجتمع، عربها وكردها وسريانها وآشورها وسريانها".

ونوّه البيان "هذا التعايش بين مكونات شمال وشرق سوريا، جعل المحتل التركي يصب غضبه عليها، مخالفاً بذلك جميع القوانين الدولية والأعراف، فيتعدى على الجوار".

ودعا البيان "جميع الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار والمفاوضات من أجل الوصول للحل السياسي، وتطبيق القرار الدولي 2254، وإخراج جميع المحتلين من الأراضي السورية، وللوصول الى دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية".

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً