أحزاب سياسية تندد بتصريحات وزارة الخارجية في حكومة دمشق

ندد عدد من السياسيين الكرد بتصريح وزارة الخارجية السورية عن الإدارة الذاتية، وقالوا إنه يهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المنطقة وضرب مكتسبات الإدارة في شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أن الإدارة تسعى لترسيخ السلام والمساواة بين جميع المكونات والأطياف وكافة شرائح المجتمع.

خرجت ردود فعل واسعة من الوسط الشعبي والسياسي في شمال وشرق سوريا، حيث المناطق التي تديرها الإدارة الذاتية، تجاه التصريح الأخير لوزارة الخارجية السورية على لسان وزير خارجيتها فيصل المقداد الذي وصف الإدارة الذاتية بأنها تهدف إلى الانفصال عن سوريا.

'الإدارة الذاتية تطبق نظاماً ديمقراطياً في المنطقة'

وفي هذا السياق استنكر عضو حزب السلام الديمقراطي الكردستاني نهاد رمي تصريح وزارة الخارجية السورية قائلاً إن "الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حق مشروع لكافة مكونات المنطقة ولم تهدف إلى الانفصال في أي وقت بل تهدف إلى ترسيخ الديمقراطية في المنطقة وإنشاء سوريا لا مركزية تعددية".

وأشار رمي إلى أن الإدارة الذاتية تطبق نظاماً ديمقراطياً في المنطقة على أساس التعايش المشترك بين كافة مكونات مناطق شمال وشرق سوريا، وهي" تسعى إلى ترسيخ السلام والمساواة بين جميع المكونات والأطياف وشرائح المجتمع كافة".

وشدد رمي على أنه يجب على كافة مكونات مناطق شمال وشرق سوريا التكاتف والعمل معاً من أجل تحقيق نجاحات أكثر لهذه الإدارة والوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

'تصريح الخارجية السورية يهدف لزرع الفتن بين مكونات المنطقة'

ومن جانبه ندد عضو اللجنة المركزية لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا موسى كيتكاني بتصريح وزارة الخارجية السورية ، وقال إنه "كلما حققت الإدارة الذاتية بعض النجاحات تتعرض للاستهداف من قبل الأنظمة المتربصة بها بهدف زرع الفتن بين الإدارة ومكونات المنطقة".

وأكد كيتكاني أن مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية "مشروع ديمقراطي ويتضح ذلك عبر التكاتف الذي تشهده المنطقة بين مكوناتها والعمل المشترك ضمن مؤسساتها".

وأضاف إن "تصريح وزارة الخارجية السورية لا صحة له، ويهدف لإثارة الفتن وضرب المكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا في ظل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً