أحمد شيخو: زيارة نصر الحريري تهدف إلى ضرب مساعي الوحدة الوطنية

قال عضوالهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي بإقليم الفرات أحمد شيخو، إن زيارة نصر الحريري إلى باشور كردستان جاءت لضرب الوحدة الكردية، مشيراً إلى أن مجمل الزيارة جرت تحت عناوين تركيا.

ظهرت ردود فعل رافضة في الأوساط السياسية والاجتماعية الكردية إثر الزيارة التي قام بها رئيس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض إلى باشور كردستان، ولقائه مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني هناك على خلفية تفاهمات كانت قد جرت بينهم عبر الوسيط التركي لضرب مساعي الوحدة الوطنية الكردية التي تنعقد جلساتها في شمال وشرق سوريا برعاية أمريكية حسب الكثير من المراقبين.

في هذا السياق، قال عضوالهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي بإقليم الفرات أحمد شيخو، إن" الهدف الأساسي من الزيارة هو ضرب عجلة التقدم في الإدارة الذاتية ومنع الأحزاب السياسية الكردية من التقارب".

ونوه شيخو إلى أن زيارة نصر الحريري إلى باشور كردستان سببت الكثير من الامتعاض في الأوساط الكردية, "لأن عشرة أعوام من الثورة في روج آفا أوضحت الكثير من المؤامرات التي كانت مخفية على الشعب وباتت واضحة, لهذا أصبحنا نرى بأن أي موضوع سياسي كان يأخذ حيزاً كبيراً من حديث الشارع".

وأضاف شيخو: "نحن نريد أن نحقق وحدة سياسية اجتماعية بين كافة المكونات، ولكن الأطراف الأخرى دخلت بشكل مباشر مع الأعداء وأبدت رأيها بموجب رأي المعارضة الذي لا يختلف عن رأي النظام السوري فيما يتعلق بالقضية الكردية, لو أنهم في شراكة حقيقية كان الأمر أهون، ولكنهم يتصرفون على شكل توابع للائتلاف المعارض وبشكال أكثر عنصرية فيما يتعلق بالحقوق الكردية".

منوهاً أنّ "الائتلاف المعارض منذ بداية تشكيله يحارب الشعب الكردي، وهو من حاصر المناطق الكردية، وشارك في الحرب على كوباني، فكيف نتعامل كشعب كردي مع من يحاربنا، ويسعى إلى محو قضيتنا, اليوم يبحثون عن سبل لخداع الشعب الكردي عبر السماح للأهالي في المناطق المحتلة بالاحتفال بعيد النوروز. ولكن من هم الذين يختطفون المدنيين ويغتصبون الأرض والعرض في عفرين؟ أليسوا من أتباع نصر الحريري, كيف للشعب أن ينخدع بمثل هذا الكلام، وكيف لهذا الشخص أن ينقلب 180 درجة في يوم وليلة ويفتتح مقار لأحزاب المجلس الوطني ويحتفل بعيد النوروز، هذا أمر يدعو إلى السخرية".

تحرير المناطق أم تغيير ديمغرافي بريادة الائتلاف

تكرر في حديث نصر الحريري كباقي قادات وزعامات الفصائل الإرهابية الحديث عن المناطق المحتلة من قبل تركيا واصفاً تلك المناطق بأنها مناطق محررة دون ذكر الانتهاكات التي تجري فيها بشكل يومي أو دون التطرق إلى التغيير الديمغرافي الذي حققته الفصائل الإرهابية الموالية لتركيا في تلك المناطق.

إلى ذلك، أكد أحمد شيخو أنّ "الحريري في تصريحه يتحدث عن المناطق المحتلة من قبل تركيا بأنها مناطق محررة ضارباً عرض الحائط التغيير الديمغرافي الذي قام به في تلك المدن المحتلة مثل سري كانيه/ رأس العين , وكري سبي/ تل أبيض وعفرين التي نزح أكثر من 350 ألف مواطن منها فاراً من ويل الفصائل الموالية للاحتلال التركي".

وأضاف: "هناك أهداف عدة من وراء هذه الزيارة من بينها ضرب مساعي قوات سوريا الديمقراطية في توحيد الصف الكردي , نحن نعرف جيداً من الذي أرسل نصر الحريري إلى باشور كردستان ولا يوجد سوى الاحتلال التركي خلف تلك الزيارة، هذه حقيقة ندركها ويدركها الشعب الكردي كلّه لأن نصر الحريري  والائتلاف برمته لا يجرؤون على خطو خطوة واحدة دون موافقة الاحتلال التركي".

وفي نهاية حديثه قال شيخو: "الهدف الآخر لهذه الزيارة هو الطعن في ظهر ثورة شمال وشرق سوريا، بأيادي أناس يدعون الكردايتية ويعملون لصالح أعداء الشعب الكردي".

(س ع / د أ)

ANHA


إقرأ أيضاً