أحمد شيخو: صويلو زار المناطق المحتلة لشرعنة الاحتلال التركي

أكد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو أن زيارة وزير الداخلية التركي للمناطق المحتلة هي لشرعنة الاحتلال التركي للمناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، وأنها آخر فصل من فصول التغيير الديمغرافي وقضم الأراضي السورية من قبل دولة الاحتلال.

تواصل دولة الاحتلال التركي العمل على ترسيخ الاحتلال وشرعنته في المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا بشكل عام ومدينة عفرين بشكل خاص، بعد احتلالها في الـ 18 من آذار عام 2018، وذلك لضم المناطق المحتلة إلى الأراضي التركية مثلما فعل بلواء إسكندرون السوري في السابق.

ومنذ احتلال تركيا لمقاطعة عفرين وهي تمارس الجرائم والانتهاكات بحق أهلها والمنطقة، من قتل واختطاف المدنيين وطمس هوية المنطقة عبر تغيير ديمغرافيتها.

وفي خطوة تهدف إلى ترسيخ الاحتلال التركي للمناطق السورية المحتلة، ودون احترام لسيادة سوريا، زار وزير داخلية الاحتلال التركي "سليمان صويلو" مقاطعة عفرين ومدينة إعزاز المحتلتين في أولى أيام عيد الأضحى المبارك.

مع العلم أن هذه ليست الزيارة الأولى له، فقد زار خلال الأعوام الفائتة مناطق محتلة عدة في الشمال السوري، من جرابلس وحتى إعزاز، بالإضافة إلى مدينة إدلب السورية.

"تركيا تعمل على تحقيق مصالحها على حساب السوريين"

وفي هذا السياق قال عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو بأنه "منذ بداية الثورة السورية تدخلت الدولة التركية وعملت على تحقيق مصالحها على حساب الشعب السوري؛ مستخدمة بعض المرتزقة السوريين كأداة لتحقيق مصالحها في المنطقة، لذا خاضت الحرب ضد السوريين بالوكالة في بداية الثورة السورية ومن ثم تدخلت مباشرة في الأراضي السورية واحتلت مناطق عدة في شمال وشرق سوريا منتهكة كافة القوانين والأعراف الدولية".

وعن انتهاكات تركيا في المناطق المحتلة قال أحمد شيخو: "بعد احتلالها للمناطق السورية باشرت تركيا بالعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة من تهجير السكان الأصليين منها وتوطين عوائل المرتزقة التابعة لها فيها، ومن ثم تغيير المعالم وأسماء المدن والحارات والقرى التاريخية في المناطق المحتلة وفرض تعليم اللغة التركية مع رفع علم دولة الاحتلال التركي في تلك المناطق".

ونوه شيخو إلى أن تركيا لم تكتفِ بذلك فحسب، بل بدأت بانتهاك قيم شعوب المنطقة وهدم آثارها التاريخية ونبش قبور الشهداء فيها، ناهيك عن الجرائم شبه اليومية المرتكبة في تلك المناطق بيد الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي المنطقة.

وأشار أحمد شيخو إلى أن كل تلك الجرائم والانتهاكات كانت مراحل تمر بها دولة الاحتلال التركي لتحقيق حلمها ببناء السلطنة العثمانية في المنطقة.

"زيارة صويلو إلى المناطق المحتلة لشرعنة الاحتلال التركي"

وعن زيارة سليمان صويلو إلى المناطق المحتلة قال شيخو: "وفي آخر فصل من فصول ترسيخ وشرعنة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة كانت زيارة سليمان صويلو إلى مدينة عفرين في محاولة لتعريف العالم بأن تلك المنطقة أصبحت جزءاً من الأراضي التركية، وأنه يمكنها أن تضمها إلى أراضيها وأنه يحق لتركيا أن تحتل أي منطقة ومن ثم تضمها إلى أراضيها".

وأوضح عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو أنه ومع ذلك لم يصدر أي رد فعل من أي منظمة إنسانية أو عالمية تجاه انتهاكات تركيا في المناطق المحتلة.

وأكد أحمد شيخو أن تلك الزيارة انتهاك صارخ للقوانين الدولية، فتلك الزيارة كانت من أجل إضفاء الشرعية على الاحتلال التركي للمناطق المحتلة والتغطية على الجرائم التركية في تلك المناطق بحق الإنسانية والتغطية على عمليات التغيير الديمغرافي في المنطقة.

وشدد شيخو على أنه يتوجب على كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية أن تكون ذات موقف صارم تجاه الانتهاكات التركية تلك بحق شعوب المناطق المحتلة في الشمال السوري، وأنه يجب أن يوضع حد لانتهاكات تركيا وجرائمها في المنطقة.

وطالب أحمد شيخو في ختام حديثه الشعب الكردي كافة بالوقوف في وجه الانتهاكات التركية وتنظيم الفعاليات التي يمكن أن تعرف العالم بانتهاكات وجرائم تركيا في المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً