أحمد شيخو: حملتنا ستكون ردّاً على المخطّطات الّتي تحاك ضدّ شعبنا

​​​​​​​أشار الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو أن حملة "لا للاحتلال، نعم لحماية مكتسبات الثورة" ستكون رداً على كافة المخططات التي تحاك ضد شعب شمال وشرق سوريا، موضّحاً أن الحملة ستستمرّ حتى تحقيق أهدافها.

وأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات خلال بيان في 14 من الشهر الجاري عن حملة تحت شعار "لا للاحتلال، نعم لحماية مكتسبات الثورة" وذلك في ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني بمشاركة العشرات من أعضاء وعضوات وإدارة الحزب بهدف حماية مكتسبات الثورة.

وتأتي هذه الحملة بهدف تحرير كافة المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي حيث احتلت مناطق عديدة من الشمال السوري بعد شنّ هجماتها عليها كمقاطعة عفرين، الباب، إعزاز، جرابلس، سري كانية/رأس العين، كري سبي/تل أبيض ولا تزال تواصل هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف احتلال المزيد من الأراضي السورية.

وتضمّن برنامج الحملة عدة نقاط رئيسية منها:

-حماية الأرض والعرض، المجتمع، التاريخ، الثقافة والحياة الحرة والفهم ومكتسبات الثورة وتضمينها.

-النضال ضد الاحتلال وكافة أعداء روج آفا وشمال شرق سوريا وسورية عامة.

-تنظيم وتحريك القوى الثقافية والاجتماعية والتنظيمية وتفعيلها.

-الخروج من مرحلة الحماية الهشة والمهترئة والدخول في مرحلة جديدة من الحماية الشاملة والمتماسكة.

وعلى هذا السياق يقول الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو "أعلنّا عن حملة "لا للاحتلال، نعم لحماية مكتسبات الثورة" بريادة الحزب الاتحاد الديمقراطي ولكنّه سيضمّ كافة أقسام المجتمع وسيستمر في

كافة المناطق المحتلة في مناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص، لأنّ الهدف الأساسي من هذه الحملة هو إخراج الاحتلال التركي من مناطقنا وأن نكون أهلاً لمكتسبات ثورتنا ونحميها من كافة الجوانب من الداخل والخارج".

وأوضح أحمد شيخو بأنّ الحملة ستبدأ في وقت قريب قائلاً: "سنبدأ الحملة في وقت قريب وسنقوم من خلاله تنظيم كافة أقسام المجتمع وسيتم التحضير بين الشعب وبشكل خاص القسم المدني ليتعلّموا كيفية حماية أنفسهم وليصلوا لمستوى الثورية في كافة المجالات حيث ستكون هذه الحملة رداً للخطط التي تحاك ضد شعبنا في المنطقة من الداخل والخارج".

وأشار أحمد شيخو إلى أن شعب شمال وشرق سوريا يتعرّض من جهة لهجمات الدولة التركية على مناطقهم ومن جهة أخرى لمحاولاتها لتشتيت المجتمع من الداخل وخلق الفتنة بين شعب شمال وشرق سوريا المتماسك عن طريق إتّباع أساليب الحرب الخاصة ومن جهة أخرى يتعرّض لخطط أممية من القوى المهيمنة التي باتت تحكم وتسيطر على العالم والذي يريدون من خلاله رسم خريطة سياسية وجغرافية جديدة في الشرق الأوسط وكردستان بشكل خاص بعد نهاية مرحلة من اتفاقية لوزان ليدخلوا في مرحلة جديدة.

وتتبع دولة الاحتلال التركي أساليب عديدة من الحرب الخاصة ضد شعب شمال وشرق سوريا حيث ألقى قوى الأمن الداخلي في مناطق شمال وشرق سوريا القبض على جواسيس تابعة لاستخبارات الدولة التركية اعترفوا خلال التحقيقات بأنهم يعملون جواسيس لصالح الاستخبارات التركية مقابل حصولهم على مبالغ مالية بالإضافة إلى محاولاتها لخلق الفتنة بين مكونات شعب شمال وشرق سوريا عن طريق جواسيسها.

ونوّه أحمد شيخو قائلاً: "حتى الآن لم يتم ضمان حقوق الشعب الكردي، ولم يُرَ في خريطة العالم، ولنستطيع أن نكون رداً لسياسة المحو تلك ولنضغط على العالم ليرانا الجميع سنبدأ بهذه الحملة لنستطيع التأثير على المجتمع والساحة الدولية لنمنع حدوث لوزان ثانية وألّا يبقى شعبنا في القرن الواحد والعشرين بدون حقوقه المشروعة مثل قرن العشرين".

وقال أحمد شيخو إنّ "الشيء الأهم والمطلوب منّا في هذه المرحلة أن نستطيع جمع مجتمع شمال شرق سوريا وتدريبهم لنستطيع خطو خطوات التقدم على كافة الأصعدة سواء من ناحية الحماية أو من ناحية الفعاليات الديمقراطية أو حماية مكتسبات الثورة بين الإداريّين ومحاسبة كل من يمدّ أيديه في المؤسسات وعلى قيم الثورة".

وأكّد أحمد شيخو على الاستمرار بالحملة قائلاً: "إنّ الحملة هذه ضدّ أعدائنا في الداخل والخارج والمخططات التي تحاك ضد شعبنا"، وتابع حديثه قائلاً: "الحملة ليست محدودة الزمان، ولن تنتهي حتى يتم تحقيق كافة أهدافها ابتداءً من إخراج الاحتلال من أراضينا وصولاً لإصلاح الأخطاء والنواقص بين الإدارة والمؤسسات وحماية قيم ومكتسبات ثورتنا".

وبحسب أحمد شيخو فإنّه سيتم إعداد برنامج للحملة بشكل عام في وقت قريب وسيتم توضيحها خطوة بخطوة وستتضمن فعاليات مختلفة من عقد اجتماعات واعتصامات ومسيرات وتدريبات على كافة الأصعدة وسيتم التخطيط لها بشكل مفصّل وعام وسيتضمّن كافة أقسام المجتمع وستقام الفعاليات في كل منطقة على حسب خصائصها وإمكانياتها وعلى مستوى غير محدود.

ANHA


إقرأ أيضاً