أحمد خوجة: إغلاق المعابر مخطط سياسي هدفه خنق الإدارة الذاتية اقتصادياً

أكد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أحمد خوجة بأن إغلاق المعابر مخطط سياسي بين أطراف لا تريد الاستقرار للمنطقة، وتساءل "منذ أعوام ودولة الاحتلال التركي تتدخل في الشؤون الداخلية للإقليم، وإلى الآن لا تعترف بها كحكومة، فلما لا تغلق معابرها مع دولة الاحتلال؟".

حديث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أحمد خوجة لوكالتنا جاء في وقت تتعرض فيه مناطق شمال وشرق سوريا لحصار من قبل الأطراف المجاورة لحدود الإدارة، إذ قامت هذه الأطراف بإغلاق معابرها مع المنطقة في توقيت واحد الأمر الذي يظهر بأن هناك مخطط جديد يحاك ضد شعب المنطقة.

وقال أحمد خوجة بأن "إغلاق المعابر في هذا التوقيت بالذات مخطط وله أهداف واسعة النطاق، واتفاق بين الأطراف الثلاثة التي تتحكم بها ألا وهي الحكومة السورية والحزب الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال التركي، وهذه الأطراف متفقة على خنق الإدارة الذاتية اقتصادياً، ويأتي هذا بعد الخطوات الكبيرة التي قفزتها الإدارة الذاتية في الأعوام الأخيرة وخاصة على الصعيد الدبلوماسي".

وتابع: "أيضاً إغلاق المعابر مخطط سياسي، وتوافق بين الأطراف التي لا تريد الاستقرار والسلم الأمني في المنطقة، تمتد جذوره لاتفاقية أضنة بين نظام أنقرة وحكومة دمشق، ويأتي كل هذا من أجل إفشال المشروع الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا".

وأكد خوجة بأن "الزيارات التي قامت بها بعض الوفود الدبلوماسية للدول الأوروبية لمناطق الإدارة الذاتية وكذلك العكس أثارت قلق بعض الأطراف المعادية لشعب المنطقة، وأيضاً اعتراف البرلمان الكتالوني بالإدارة كان بمثابة إنذار لهذه الدول، لهذا نراها اليوم متفقة على حصار هذه المنطقة سواء اقتصادياً أو عسكرياً". 

ولفت عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أحمد خوجة في حديثه إلى أن "دولة الاحتلال التركي منذ نشأتها تتخذ لنفسها شعار إبادة الكرد، والمجازر التي ارتكبتها شاهدة على تاريخها الدموي بحقهم وحق المكونات الأخرى، واليوم أوقعت بالحزب الديمقراطي في فخها، وأصبحت تستخدمه كأداة لها في تنفيذ مخططاتها، وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا التي تسعى المكونات فيها إلى التحرر وتحاول دولة الاحتلال تهجيرهم".

وفي ختام حديثه دعا خوجة حكومة باشور كردستان إلى مراجعة نفسها وتذكر عملية استفتاء الاستقلال عن الحكومة المركزية ببغداد عام 2017، وكيف كانت دولة الاحتلال التركي أول المعارضين لقرارها ذاك، وكذلك النظر إلى تدخل دولة الاحتلال التركي في شؤونها الداخلية منذ أعوام، وعدم الاعتراف بها كحكومة إلى الآن، وقيامها بتأسيس أكثر من 40 قاعدة عسكرية داخل أراضيها إلى الآن، وتساءل " فلماذا لا تغلق حكومة باشور معابرها مع تركيا؟

(ن ك/د)

ANHA


إقرأ أيضاً