أهم المحاور الأساسية التي سيتطرق لها الملتقى الحقوقي الثاني

​​​​​​​أصدرت اللجنة التحضيرية للملتقى الحقوقي الثاني المزمع عقده في الـ 30 من كانون الثاني الجاري جدول أعمال الملتقى الحقوقي، والمحاور التي سيتم طرحها.

تستعد منظمة الأبحاث وحقوق المرأة في سوريا ومنظمة مبادرة حقوقية ومركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية ومنظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا ومنظمة حقوق الإنسان في الجزيرة، لعقد ملتقى حقوقي هو الثاني من نوعه في الـ 30 من كانون الثاني يتناول الأوضاع في عفرين المحتلة.

وعُقد أول ملتقى حقوقي تناول الأوضاع في عفرين المحتلة في 6 أيار/ مايو 2018 بتنظيم من عدة منظمات حقوقية على مستوى شمال وشرق سوريا، ومشاركة حقوقيين على مستوى العالم، وساعد هذا الملتقى في تعريف المجتمع الدولي بالجرائم التي ترتكبها تركيا في المناطق التي تحتلها في سوريا.

هذا وأرسلت اللجنة التحضيرية للملتقى الحقوقي بطاقات الدعوة إلى عدة جهات وشخصيات، تتضمن جدول أعمال الملتقى وأهداف انعقاده وأهميته.

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات المرتكبة في منطقة عفرين المحتلة من قبل الاحتلال التركي، وتلقّي الآراء ومقترحات الحقوقيين والمشاركين في الملتقى، وإرسال رسائل إلى الهيئات والجهات الدولية والدولة المعنية بالشأن السوري، للدفع نحو إنهاء هذا الاحتلال وعودة المُهجّرين قسرًا الى منازلهم.

 وستُجرى مناقشات الملتقى باللغتين العربية والإنكليزية مع وجود الترجمة الفورية، بالإضافة إلى حضور خبراء قانونيين دوليين، وعدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية، كما سيتم إرسال رابط المشاركة عبر الانترنت زووم قبل موعد الملتقى.

وبحسب بطاقة الدعوة، فإن الملتقى سيركز على ثلاثة محاور أساسية، وهي خصائص الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال التركي وفصائلها الداعمة لها في ضوء القانون الدولي، والانتهاكات المرتكبة بحق النساء في عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته، والسبل القانونية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وفق القانون الدولي.

والاحتلال التركي لعفرين (جريمة الاحتلال في ظل القانون الدولي).

ووفق جدول الأعمال المقدّم من قبل اللجنة التحضيرية لفعاليات الملتقى، فستلقى كلمة حول الأوضاع الإنسانية في عفرين والمناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا وتبعات الاحتلال على جهود الاستقرار في المنطقة، من قبل الرئيس المشترك للإدارة الذاتية الديمقراطية، عبد حامد المهباش.

 مع تقديم تقرير عن مجمل الانتهاكات في عفرين من قبل منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، وإحاطة بالأوضاع في الأراضي السورية المحتلة من قبل الدولة التركية، وبشكل خاص منطقة عفرين والجرائم المرتكبة فيها، من قبل الصحفي والمعارض السوري، غسان إبراهيم.

وأيضًا الاستماع إلى شهادة ثلاثة من ضحايا الاحتلال في عفرين، ممن تعرضوا للجرائم على يد "جيش الاحتلال التركي والفصائل الموالية له"

وفي المحور الأول:

سيناقش الملتقى خصائص الجرائم المرتكبة من قبل "القوات التركية والفصائل الجهادية التي تدعمها تركيا " في عفرين في ضوء القانون الدولي، من قبل الدكتور آزاد ديواني المختص في دراسات السلام – حل النزاعات المسلحة- لندن.

وإحاطة بخصائص الجرائم المرتكبة من قبل "القوات التركية والفصائل الجهادية التي تدعمها تركيا في عفرين" في ضوء القانون الدولي، من قبل المحامي أيمن عقيل، محامي بالنقض واستشاري قانوني- مدير عام مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان- مصر.

فيما يناقش في المحور الثاني:

الانتهاكات المرتكبة بحق النساء في عفرين من قبل "الدولة التركية والفصائل الجهادية التابعة لها"، والسبل القانونية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وفق القانون الدولي، من قبل المحامية مجدولين حسن، الحائزة على دبلوم في القانون الدولي والدبلوماسي- عضو المجلس الاستشاري النسائي للسيد المبعوث الخاص لسوريا- رئيسة لجنة سوريون من أجل المعتقلين والمختطفين- فيينا.

وإحاطة من قبل المحامي أحمد رجب شحاته محمود أبو شويبة، المحاضر في كلية الحقوق، الإسكندرية- وعضو اتحاد المحامين العرب – مصر، حول الانتهاكات المرتكبة بحق النساء في عفرين من قبل "الدولة التركية والفصائل الجهادية التابعة لها" والسبل القانونية لمحاسبة هذه الجرائم وفق القانون الدولي.

المحور الثالث:

ويتضمن الحديث عن الاحتلال التركي لعفرين: (جريمة الاحتلال في ظل القانون الدولي)، من قبل المحامي جان فيرمون: محامي لدى نقابة بروكسل منذ عام 1989 ومختص في قانون الجرائم الدولي والأوروبي والبلجيكي، والقانون الدولي الإنساني – بروكسل.

مع تقديم إحاطة من قبل الدكتور أبو بكر ضوة، أمين عام نقابة المحامين المصرية وعضو قيادي في اتحاد المحامين العرب- مصر، حول جريمة العدوان والاحتلال التركي لعفرين.

ليُختتم الملتقى بعدها بالخروج بعدد من التوصيات والمخرجات حول جرائم الاحتلال

 (م ح)


إقرأ أيضاً