أهالي شمال وشرق سوريا يستذكرون شهداء مقاومة 14 تموز

استذكر الآلاف من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، شهداء مقاومة 14 تموز، بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 38 للمقاومة.

كركي لكي

عقد مجلس ناحية كركي كي اجتماعًا بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 38 لمقاومة 14 تموز، وذلك في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان، وشارك فيه العشرات من أهالي ناحية كركي لكي والقرى التابعة لها.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار دلشا مصطفى كلمة حول مقاومة شهداء14 تموز قائلةً" إن الانتصارات التي اكتسبناها اليوم، في روج آفا هي امتداد لمقاومة 14 تموز، لأنها شكلت بداية المقاومة الشعبية من أجل المطالبة بالحقوق والحرية".

وأكدت دلشا مصطفى أن "مقاومة 14 تموز هي مقاومة شعبية وعلينا أن نستذكرها دائمًا، لأنها تشكل الميراث الذي تستند إليه الشعوب من أجل تحقيق المساواة والأخوة والحرية".

وانتهى الاجتماع بالشعارات التي تمجد الشهداء.

ديرك

وتحت شعار " بروح مقاومة 14 تموز سنهزم الخيانة والاحتلال" استذكر أهالي ديرك شهداء مقاومة 14 تموز، في قاعة المحاضرات في مركز دجلة للثقافة والفن بحضور العشرات من الأهالي وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني.

بعد الوقوف دقيقة صمت، تحدثت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي زينب محمد حول مقاومة 14 تموز، وقالت:" في شخصية شهداء مقاومة 14 تموز نستذكر جميع شهداء الحرية، إن المقاومة التي بدأها كل من علي  جيجك، كمال بير، محمد خيري دورموش وعاكف يلماز مستمرة إلى يومنا هذا، وخلّفت الآلاف من المناضلين للسير على خطاهم وإعلاء صوت الحرية ضد الفاشية".

ونوهت زينب محمد إلى أن ما حققه الشعب الكردي في كردستان يعود الفضل فيه إلى تلك "المقاومة التي هزت سجون الفاشية، وجعل الشعب الكردي ينتفض ضد ممارسات الاحتلال التركي الذي يهدف إلى طمس هويات ووجود الشعوب.

ودعت زينب في ختام حديثها إلى تصعيد النضال ضد الاحتلال التركي وتحقيق "أهداف وحلم شهداء 14 تموز".   

تربه سبيه

عقد مجلس ناحية تربه سبيه اجتماعًا جماهيريًّا لمكونات الناحية، لاستذكار شهداء 14 تموز في صالة النادي السياحي شمال الناحية.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ألقت بعدها الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي ميديا أحمد كلمة، قالت فيها: إن الدولة التركية حاولت كسر إرادة الشعوب ومقاومتها بكافة السبل، إلا أن الشهيد كمال بير ورفاقه أبدوا مقاومة بطولية ضد الفاشية التركية، ليكونوا رمزًا من رموز النضال في العالم".

الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي ميديا أحمد أكدت أن الدولة التركية مازالت مستمرة بالسياسة نفسها، المعادية لكافة المكونات، وتجلى ذلك من خلال "احتلالها للأراضي السورية، واستهداف كافة مكونات الشعب السوري دون استثناء وخصوصًا النساء لكسر إرادة المجتمع".

كما نوهت ميديا أحمد إلى أن شعوب المنطقة تبنّت اليوم، فكر المقاومة، ولا ترضخ للهجمات التركية وتهديداتها "وأنها مستمرة على طريق مقاومة أبطال 14 تموز حتى تحقيق النصر الكامل".

(ك-ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً